من قرأ بالياء جعل (الَّذِينَ) فاعل و(أَنَّ الْقُوَّةَ) و(أَنَّ اللَّهَ) المفعول.
والمعنى: لو رأى الذين ظلموا حينَ يرونَ العذابَ، أو يريهم الله، فيمن
قرأ يُرون بالضم. وجواب "لَوْ" محذوف، أي لآمنوا، ومن قرأ بالتاء
جعل المخاطب النبي - ﷺ - والمراد به غيره، والذين ظلموا المفعول وتقديره، لعلمت أن القوة لله.
ومن كسر (إِنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَإِنَّ اللَّهَ) (١) جعل الكلام مستأنفًا
وجواب "لَوْ" محذوفًا، وكذلك المفعول فيمن قرأ بالياء، ويحتمل أن يضمر
القول، فيكون جوابًا لـ "لَوْ"، أي لقلت إن القوة، وقيل: إن القوة بدل من المفعول، وفيه ضعف.