"الهاء" تعود إلى المصدر، أي وإن الاستعانة، كما تقول: من صدق
كان خيرًا له، وقيل: تعود إلى الصلاة، وقيل: للصبر والصلاة، ونُزِّلا منزلة الجمع ما لم يلتبس قياسًا على باب (صَغَتْ قُلُوبُكُمَا) .
وقيل: تقديره: واستعينوا بالصبر وإنه لكبير، واستعينوا بالصلاة وإنها لكبيرة، فاكتفى بذكر أحدهما، وعلى هذه الوجوه الأربعة يحمل أمثاله.
وقيل: وان إجابة محمد - ﵇ - لكبيرة.