تسمية العبد فتىً، كقوله تعالى: ﴿وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ﴾ شيءٌ حسن، أمَّا تسمية الملك ربًّا، نحو قوله تعالى: ﴿فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا (٤١)﴾ وقوله: ﴿اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ (٤٢)﴾، فنهى الشَّرعُ عنه، فقد قال النَّبِيُّ - - ﷺ - ـ: "لا يَقُلْ أحدُكُم: أطْعِمْ ربَّك، وضِّئ ربَّك، اسْقِ ربَّك، وليقلْ: سيِّدي، مولاي، ولا يقُلْ أحدُكم: عبدي أمَتي، وليَقُلْ: فتايَ وفتاتي وغُلامي" (^١).
ونفهم من قوله تعالى: ﴿اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ﴾ على لسان يُوسُفَ - - ﵇ - - أنَّ إِطلاق لفظ (الرَّبّ) مضافًا على غير الله تعالى كان جائزًا في ذلك الزَّمان وما قبله.