في قوله تعالى: ﴿قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ (٤١)﴾ يلاحظ حذف الفاعل، وإقامة المفعول به مقامه، وبناء الفعل للمجهول، وقد حُذِفَ الفاعل؛ للعلم به، فلا حاجة لذكره، فالفعل ﴿قُضِيَ﴾ لا يقدر عليه أحَدٌ إلّا الله تعالى، وقد أقيم المفعول به مقامه، وهو المسند إليه، وجيء به بعد الفعل المبني للمجهول مباشرة؛ لتعظيم ما قضاه الله تعالى، فما قضاه الله تعالى أمر عظيم.