(إن الذين يحادون الله ورسوله) قد تقدم معنى المحادة لله ولرسوله ﷺ، في أول هذه السورة والجملة تعليل لما قبلها (أولئك في الأذلين) أي أولئك المحادون لله ولرسوله المتصفون بتلك الصفات
[ ١٤ / ٣٢ ]
المتقدمة من جملة من أذله الله من الأمم السابقة واللاحقة، لا ترى أحدًا أذل منهم لأنهم لما حادوا الله ورسوله صاروا من الذل بهذا المكان، قال عطاء: يريد الذل في الدنيا والخزي في الآخرة.
[ ١٤ / ٣٣ ]