* أهلُ الحجازِ يقولون: قِنْوَانٌ، فيكسرون القافَ، وقَيْسٌ يقولون: قُنْوَانٌ، وتَمِيمٌ وضَبَّةُ: قِنْيَانٌ.
أَنْشَدَنِي المُفَضَّلُ عنهم:
فَأَثَّتْ أَعَالِيْهِ وَآدَتْ أُصُولُهُ وَمَالَ بِقُنْيَانٍ مِنَ الْبُسْرِ أَحْمَرَا
ويجتمعون جميعًا، فيقولون: قِنْوٌ، وقُنْوٌ، ولا يقولون: قِنْيٌ، ولا: قُنْيٌ. وكَلْبٌ تقولُ: «وَمَالَ بِقِنْيَانٍ».
* ﴿اُنْظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِه﴾، مخففةٌ، هذه لأهلِ الحجازِ، وبعضُ أهلِ نجدٍ يقولون: ﴿وَيُنْعِه﴾، يضمُّون أوَّلَها، و«يَانِعِهِ»، و«يَنْعِهِ»، لغتان.
_________________
(١) في النسخة: «اجَلالِك»، وفوقها: «جلاك». ولعل الصواب: «من اَِجْلَاك، ومن جَلَالِك»، فألف «اجَلالِك» بقية «اَِجْلَاك».
[ ٦٢ ]
* ﴿فَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ﴾، الضَّيْقُ من الأمرِ أو الكلامِ، إذا قلتَ: لا تكنْ في ضَيْقٍ من أمرِ فلانٍ، والضِّيقُ في الثوبِ والدارِ والمعيشةِ.
* وقولُه ﷿: ﴿يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرِجًا﴾، و﴿حَرَجًا﴾، لغتان، وقَرَأَ ابنُ عَبَّاسٍ: ﴿حَرَجًا﴾، أَخَذَها عن بني كِنَانَةَ.
* ﴿[هَذَا لِلهِ] بِزَعْمِهِمْ﴾ حجازيةٌ، وأَسَدٌ تقولُ: ﴿بِزُعْمِهِمْ﴾، وبعضُ قَيْسٍ يكسرون الزايَ: ﴿بِزِعْمِهِمْ﴾، فيما حَكَى الكِسَائِيُّ.
* ﴿هَذِهِ أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ﴾، و﴿حُجْرٌ﴾، بالضمِّ والكسرِ، وقَرَأَها الحَسَنُ: ﴿حُجْرٌ﴾، وهي في قراءةِ ابنِ مسعودٍ: «حرْجٌ»، مثلُ: جَذَبَ، وجَبَذَ، ويقالُ: حَرِجَ عليك ظُلْمِي: حَرُمَ.
* أهلُ الحجازِ: ﴿وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حِصَادِهِ﴾، وأهلُ نجدٍ وتَمِيمٌ: ﴿حَصَادِهِ﴾.
* أهلُ الحجازِ يقولون: هَلُمَّ، للواحدِ والجميعِ وللاثنين وللأنثى، لا يزيدون عليه، وتَمِيمٌ تقولُ: هَلُمَّ، وهَلُمَّا، وهَلُمُّوا، وللواحدةِ: هَلُمِّي، وللجمعِ: هَلُمَّنَّ يا نِسْوَةُ، وهَلُمُّنَّ، وحُكِيَتْ لي عن أبي عَمْرٍو: هَلُمّينَ، في الجمعِ، ولا أَشْتَهي: هَلْمُمْنَ، وقد كان الكِسَائِيُّ يقولُها.
* بنو أَسَدٍ: صَغيتُ إلى حديثِه، فأنا أَصْغَى إليه، والعربُ تقولُ: صَغَوْتُ، فأنا أَصْغُو إليه، وأُصْغِي.
[ ٦٣ ]
بسم الله الرحمن الرحيم