* هُذيْلٌ تقولُ: هُمُ اللَّائِيْ فَعَلوا ذاك، وهُنَّ اللَّائِيْ فَعَلْنَ ذاك، فتكونُ (٢)
_________________
(١) فوقها في النسخة: «ترع»، بيانًا لنطق «تُرَءِّ».
(٢) في النسخة: «فَتكُوْنَ».
[ ١٤٠ ]
بياءٍ ساكنةٍ في جمعِ الذكرِ والأنثى والخفضِ والرفعِ والنصبِ، وفي قراءةِ عبدِ اللهِ: «لِلَّائِيْ آلوْا مِن نِّسَائِهِمْ»، وبعضُ بني سُلَيْمٍ فيقولون: هُمُ اللَّاءِ فَعَلوا ذاك، وهُنَّ اللَّاءِ فَعَلْنَ ذلك.
قال: أَنْشَدَنِي بعضُهم:
فَمَا آبَاؤُنَا بِأَمَنَّ مِنْهُ عَلَيْنَا اللَّاءِ هُمْ مَهَدُوا الْحُجُورَا
وأَنْشَدَنِي السُّلَمِيُّ:
اللَّاءِ كُنَّ مَرَابِعًا وَمَصَايِفًا بِكَ وَالْغُصُونُ مِنَ الشَّبَابِ رِطَابُ
وبعضُ هُذيْلٍ يقولُ: اللَّاؤُونَ فَعَلوا ذاك، ورأيتُ اللَّائِينَ، ومررتُ باللَّائِينَ.
أَنْشَدَنِي أعرابيٌّ من هُذيْلٍ:
هُمُ اللَّاؤُونَ فَكُّوا الْغُلَّ عَنِّي بِمَرْوِ الشَّاهِجَانِ وَهُمْ جَنَاحِي
وزَعَم الكِسَائِيُّ أن بعضَ هُذيْلٍ يقولُ: هُمُ اللَّاءُ فَعَلوا ذاك، بطرحِ النونِ، وفي النصبِ والخفضِ: اللَّائِيْ، بالياءِ.
* وأهلُ الحجازِ يقولون (١) صـ: اِيتِ به مِن وُجْدِك، وتَمِيمٌ تقولُ: مِن وَجْدِك.