* أهلُ الحجازِ يقولون: قد حَلَلْتُ من الإحرامِ، [فأنا] أَحِلُّ، والرجلُ حَلَالٌ، وكذلك سَعْدُ بنُ بَكْرٍ يقولون كقولِهم.
وأهلُ الحجازِ وسَعْدُ بنُ بَكْرٍ يقولون: قد حَرُمَ الرجلُ، وهو حَرَامٌ، وهم قومٌ
_________________
(١) في النسخة: «لمح».
(٢) في النسخة: «الناءَ».
(٣) في النسخة: «العُكْليُّصـ».
(٤) في النسخة: «انْشِدُونَا».
(٥) في النسخة: «ثُبابًا».
(٦) في حاشية النسخة تفسيرًا للإيام: «الدخان».
[ ٦٠ ]
حُرُمٌ.
وأَسَدٌ وتَمِيمٌ وقَيْسٌ يقولون: قد أَحَلَّ من إحرامِه، وهو مُحِلٌّ، وقد أَحْرَمَ، فهو مُحْرِمٌ.
* ﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَئَانُ قَوْمٍ﴾، العربُ على فتحةِ الياءِ، و«فَعَلْتُ» منه: جَرَمْتُ (١)، فأنا أَجْرِمُ.
أَنْشَدَنِي العُكْلِيُّ:
يَا أَيُّهَا الْمُشْتَكِي عُكْلًا وَمَا جَرَمَتْ إِلَى الْقَبَائِلِ مِنْ قَتْلٍ وَإِبْآسِ (٢)
وقَرَأَ يَحْيَى بنُ وَثَّابٍ: ﴿لَا يُجْرِمَنَّكُمْ (٣)﴾، وما هي إلا بمنزلةِ قولِه: ﴿إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا﴾، واللهُ أعلمُ، ولا نُرَاه اجْتَرَأَ عليها إلا من هذا المعنى.
* العربُ تقولُ: ﴿شَنَئَانُ قَوْمٍ﴾، [و﴿شَنْئَانُ قَوْمٍ﴾]، وكأن «شَنْئَانُ قَوْمٍ» بَغِيضُ قَوْمٍ؛ لأن «فَعْلَانَ» لا يَكادُ يأتي في المصادرِ، فأما «شَنَئَانُ قَوْمٍ» فهو مصدرٌ على مذاهبِ العربِ.
* ﴿[وَمَا] أَكَلَ السَّبُعُ﴾، مُثقَّلٌ، وبعضُ أهلِ نجدٍ يُخَفِّفُه، فيقولُ: «السَّبْعُ».
* «قَسِيَّةً»، و«قَاسِيَةً»، لغتان، وقد قَرَأَ بهما القُرَّاءُ.
_________________
(١) في النسخة: «جَرمْتُ».
(٢) في النسخة: «وَإبْأآسِ».
(٣) في النسخة: «يُجْرِمِنُكّم».
[ ٦١ ]
* ﴿أَعْجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الغُرَابِ﴾ اللغةُ الفاشيةُ، وبعضُ العربِ يقولُ: عَجِزْتَ تَعْجَزُ.
* ﴿مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ﴾ لغةٌ لأهلِ الحجازِ، وتَمِيمٌ تقولُ: مِنْ إِجْلِكَ، فيكسرون الألفَ، وفيها لغاتٌ لا تَصْلُحُ للقراءةِ: العربُ تقولُ: فَعَلْتُ ذلك من جَلَالِك (١)، ومن جَرَّاك، ومن جَرَّائِك، ومن جَلَلِك، والمعنى واحدٌ.
بسم الله الرحمن الرحيم