* ﴿فَقَدَّرْنَا﴾ و﴿فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ﴾ يُخَفَّفُ ويُشَدَّدُ، والتخفيفُ هاهنا أحبُّ إليَّ، وإن كان الكِسَائِيُّ يَقرأُ بالتشديدِ، وقد بَلَغَنا أن عَلِيَّ بنَ أبي طَالِبٍ والحَسَنَ شدَّدَا: ﴿فَقَدَّرْنَا﴾.
* ﴿وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ﴾، وفي مصحفِ عبدِ اللهِ بالواوِ: «وُقِّتَتْ (٣)»، وإذا انضمَّتِ الواوُ في أولِ حرفٍ هَمَزَها عامةُ قَيْسٍ، فيقولون: أُجُوهٌ (٤)، ونَظَرَ إليَّ
_________________
(١) في النسخة: «وَحِيْنَ جِيْتَ».
(٢) كذا في النسخة، والرواية بالجر في كلمات البيت الثلاث.
(٣) في النسخة: «وُقُِّتتْ».
(٤) في النسخة: «أُجْوَهٌ».
[ ١٥٠ ]
بأُجَيْهِ سوءٍ.
* أهلُ الحجازِ يقولون: شَرَرَةٌ، وشَرَرٌ (١)، وبنو أَسَدٍ أيضًا، فأما تَمِيمٌ وقَيْسٌ فيقولون: شَرَارَةٌ، وشَرَارٌ.
قال امرُؤُ القَيْسِ:
بِرَهِيشٍ مِنْ كِنَانَتِهِ كَتَلَظِّي الْجَمْرِ فِي شَرَرِهْ
وقال آخرُ:
قَوْمٌ أَصَابَهُمُ مِنْ وَرْيِ زَنْدِهِمُ (٢) شَرَارَةٌ غَيُّهَا فِي ثَوْبِ وَارِيهَا
قال الفرَّاءُ: لم أَحْكِها إلا في هذا، وتُحْكَى: أَوْرَيْتُ النارَ، فَوَرَتْ، ووَرِيَتْ، ووَرَتْ بك زِنَادِي، ووَرِيَتْ (٣) أيضًا.
* ﴿جِمَالَةٌ﴾، و«جِمَالَاتٌ» جمعٌ أيضًا.