* ﴿إِنَّ نَاشِئَةَ الَّليْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْءًا﴾، ووِطَاءً، وسَألتُ الكِسَائِيَّ عن «وِطْءًا»، بكسرِ الواوِ، بغيرِ مدٍّ؛ فلم يعرفْه، والعربُ تقولُ: وَطِئْتُه وَطْأً.
* بعضُ العربِ يُذَكِّرُ السَّمَاءَ، يجعلُه كأنَّه جمعُ سَمَاوَةٍ، فيقولُ: سَمَاءٌ كما تَرَى، مثلُ: عَظَايَةٍ، وعَظَاءٍ، فهذا وجهٌ، وقد يُذهَبُ به إلى السَّقْفِ، فيُقالُ:
_________________
(١) في النسخة: «تُنَونَ».
(٢) في النسخة: «وَحيْتُ».
(٣) في النسخة: «اُوْحِيَ».
[ ١٤٦ ]
هذا سَمَاءُ البَيْتِ.
أَنْشَدَنِي بعضُ بني تَمِيمٍ:
وَلَوْ رَفَعَ السَّمَاءُ إِلَيْهِ قَوْمًا لَحِقْنَا بِالسَّمَاءِ مَعَ السَّحَابِ
و«بِالنُّجُومِ».