* ﴿وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّابًا﴾ لغةُ أهلِ اليمنِ، وأهلُ نجدٍ: كَذَّبتُ بِهِ تَكْذِيبًا، وقد قَرَأَ عَلِيٌّ (٤): ﴿لَغْوًا وَلَا كِذَابًا﴾، بالتخفيفِ، واللهُ أعلمُ: لا يَتَكَاذَبون.
_________________
(١) في النسخة: «شَررَهُ وشَرَرُ».
(٢) في النسخة: «زَنْدِهمِ».
(٣) في النسخة: «وَوِرَيتْ».
(٤) في النسخة هاهنا زيادة: «صلوات».
[ ١٥١ ]
قال الشاعرُ:
إِذَا جَاءَ مَا لَا بُدَّ مِنْهُ فَمَرْحَبًا بِهِ وَاعْتِرَافًا لَا كِذَابَ وَلَا عِلَلْ
وهي نجديةٌ، يريدُ: لا مِرَاءَ فيه ولا مُدَافَعَةَ.
* أصحابُ عبدِ اللهِ: ﴿لَبِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا﴾، وكثيرٌ إليَّ؛ لأن «اللَّبِثَ» البَطِيءُ في معنى كلامِ العربِ، و«اللَّابِثُ»: الماكِثُ.