* «وَلَا تُصَاعِرْ»، و﴿تُصَعِّرْ﴾، لغتان.
* ﴿وَإِذَا غَشِيَهُم مَّوْجٌ﴾، أهلُ الحجازِ وعامةُ العربِ ينصبون الياءَ من غَشِيَهم، وخَشِيَهم، وبَقِيَ، ورَضِيَ، ورُبَّما أَسْكَنُوها، كما قال الشاعرُ:
_________________
(١) في النسخة: «لَنُبَؤينَّهُم».
(٢) في النسخة: «فَسقُوه».
[ ١١٥ ]
كَأَنَّ أَيْدِيهِنَّ بِالْقَاعِ الْقَرِقْ
أَيْدِي جَوَارٍ يَتَعَاطَيْنَ (١) الْوَرِقْ
وأما طَيِّءٌ فيجعلونها ألفًا، فيقولون في بَقِيَ: بَقَى، وفي رَضِيَ: رَضَى.
أَنْشَدَنِي بعضُهم:
لَعَمْرُكَ مَا أَخْشَى التَّصَعْلُكَ مَا بَقَى عَلَى الْأَرْضِ قَيْسِيٌ يَبِيعُ الْأَبَاعِرَا (٢)
قال: وسمعتُ أعرابيًّا منهم يقولُ: غَشَانِي السَّيْلُ، ويقولُ في «فُعِلَ» من قَضَيْتُ: قُضَى، ومن نَعَيْتُ: نُعَى، ومن ﴿عُفِيَ لَهُ﴾: عُفَى.
أَنْشَدَنِي بعضُهم:
يُجَدّدنَ خَمْشًا بَعْدَ خَمْشٍ (٣) كَأَنَّمَا عَلَى فَاجِعٍ مِنْ خَيْرِ قَوْمِكُمُ نُعَى
فَوَ اللهِ لَوْلَا أَنْ أُكَدِّرَ نِعْمَةً لَحَارَبْتُ قَيْسًا مَا بَقِيتُ وَمَا بَقَى
بسم الله الرحمن الرحيم