قال العماد الأصفهاني في «خريدة القصر» ٣/ ٦٦: (كان كبيرًا في زمانه جليلًا في شأنه، له التصانيف العزيزة في تفسير كتاب الله العزيز وقراءته مما لم يسبق إلى مثله)، وقال ياقوت في «معجم الأدباء» ٦/ ٢٦٨٦: (هو تاج القراء وأحد العلماء الفقهاء النبلاء، صاحب التصنيف والفضل، كان عجبًا في دقة الفهم وحسن الاستنباط)، وقال ابن الجزري في «غاية النهاية» ٢/ ٢٩١: (إمام كبير محقق ثقة كبير المحل)، وقال السيوطي في «الحاوي للفتاوي» ٢/ ١٤٠: (وهو من أئمة الحنفية).
وقد أصبح لقب (تاج القراء) لا ينصرف إلاّ إليه، ولا شك أنه لم يحصل على هذا اللقب إلا لبراعته في هذا الفن، وحتى لو قيل إن المقصود قرَّاء وقته أو حتى بلده، فإن هذا اللقب أصبح مقبولًا لدى معاصريه فضلًا عن من جاء بعدهم.