- توثيق القراءات القرآنية عن طريق ذكر من قرأ بها، والحكم عليها من جهة التواتر أو الشذوذ، مع الإحالة إلى كتاب أو كتابين من مصادر القراءات المعتمدة، وأحيانًا يكون تفسير الكرماني وفق إحدى القراءات ثم يشير للمعنى وفق القراءات الأخرى، فمثل هذا استلزم مني الإشارة في الهامش إلى ربط المعاني بالقراءات.
- تخريج الأحاديث والآثار من مصادرها الأصيلة، علمًا أنه إذا كان الحديث في الصحيحين أو أحدهما فسأكتفي بالعزو إليهما أو إلى أحدهما، وإذا كان في غيرهما فسأتوسع في التخريج، مع نقل كلام أهل العلم على الأحاديث من جهة القبول أو الرد.
- عزو أقوال أهل العلم المنسوبة في الكتاب لقائليها إلى مصادرها الأصيلة، فإن لم أعثر عليها فسيتم العزو إلى الكتب التي نقلت عنهم، فإن لم أجدها تركتها دون عزو لعل الله ييسر لي أو لغيري العثور عليها، أما الأقوال غير المنسوبة التي يهمل الكرماني الإشارة لمن قال بها فلم أذكر من قال بها سوى ما كان مستغربًا أو رأيت أنه ليس في المصادر المشهورة فإني أشير لمن قال به.
- توثيق المسائل العقدية والفقهية من الكتب المعتمدة، مع ترتيبها وفق وفيات مؤلفيها.
[ ٦ ]
- التعليق على الكلمات المشكلة والغريبة في نصّ الكتاب بالبيان والتوضيح نقلًا عن المصادر المعتمدة في هذا الباب.
- التعريف بالأعلام، والبلدان، والأماكن التي ترد في نصّ الكتاب المحقق، مع مراعاة توثيق ذلك كله من مراجع متقدمة ومتأخرة، وذكر الأسماء الحديثة للمسميات القديمة.
- التعريف بالفِرق، وذلك بذكر الاسم المشهور للفرقة وما يُرادفه، وذكر نبذة عن نشأتها وأشهر رجالها، وبيان ما تعرف به من آراء، ويعتمد ذلك كله من مصادر الفرق والملل والنحل المعتبرة.
- نسبة الأبيات الشعرية لقائليها وتوثيقها من دواوين أصحابها أو دواوين اللغة والأدب، وإن لم يكن فمن مظانها من الكتب المتقدمة.
- ستتم الإحالة للمصادر وفق الآتي:
- إذا كان النقل بالنص أو بالمعنى فسيذكر اسم الكتاب والجزء والصفحة، ويذكر اسم المؤلف إذا لم يذكر في ثنايا نص الكتاب، أو كان اسم الكتاب مشتركًا بين أكثر من كتاب.
- نقل الكرماني عن بعض الكتب غير المطبوعة، مثل تفسير «البسيط» للواحدي، كما نقل عن كتب مطبوعة ولكنها كثيرة التحريف والخطأ، مثل تفسير «الكشف والبيان» للثعلبي، فرجعت إلى الرسائل العلمية التي حققت الكتابين، والعزو لمثل هذه الرسائل سيكون بذكر رقم الصفحة فقط، حيث سيتم التعريف بالرسالة العلمية واسم الباحث ضمن مراجع البحث إن شاءالله تعالى.
- كان من مصادر الكرماني: تفسير الرماني، وهو علي بن عيسى الرماني المتوفى سنة (٣٨٤ هـ)، وكان الكرماني ينقل عنه باسم: ابن عيسى، فجمعت مخطوطات تفسيره، ولم أعثر على ما يوافق عملي إلا المخطوطة الموجودة في مكتبة المسجد الأقصى فقطعت الأمل في تحصيلها، ثم لاح الأمل من جديد حيث وجدتها مصورة في معهد المخطوطات بجامعة الدول العربية بمصر، فطلبتها بمساعدة أخي الفاضل الدكتور/ مساعد الطيار، فوصلتني، فوجدتها تبدأ من الآية (١٧) من سورة إبراهيم إلى الآية (٣٧) من سورة الكهف، فالحمد لله على توفيقه.
[ ٧ ]