تتكون خطة البحث من:
مقدمة - وقسمين- وخاتمة- وذلك على النحو التالي:
المقدمة:
وتتضمن: أهمية الموضوع، وأسباب اختياره، وأهداف البحث، والدراسات السابقة، وخطة البحث، والمنهج المتبع في إخراجه.
القسم الأول: الدراسة وفيها تعريف بمصادر المؤلف في كتابه (لباب التفاسير) والتعريف بها من خلال الجزء المحقق:
ويشتمل على ثمانية مباحث:
المبحث الأول: مصادره في القراءات.
المبحث الثاني: مصادره في التفسير.
المبحث الثالث: مصادره في علوم القرآن.
المبحث الرابع: مصادره في الرواية والأثر.
المبحث الخامس: مصادره في مسائل الاعتقاد.
المبحث السادس: مصادره في اللغة والنحو.
المبحث السابع: مصادره في الاسرائيليات.
المبحث الثامن: مصادره في مسائل الفقه.
المبحث التاسع: منهجه في الإفادة من المصادر.
[ ٥٩ ]
القسم الثاني: النص المحقق:
سيكون التحقيق للجزء الثالث من الكتاب من أول سورة (الكهف) إلى آخر سورة (الصافات) وعدد صفحاته (٣٦٠) صفحة في (١٨٠) لوحة وذلك حسب المنهج العلمي في التحقيق كما يلي:
أولًا: منهج كتابة النص المحقق:
بالنسبة لمنهج الدراسة فسيكون وفق المنهج الوصفي التحليلي، أما قسم التحقيق فسيكون وفق المنهج التالي:
١ - اعتماد النص المختار بين نُسَخ الكتاب مع الإشارة في الهامش إلى الاختلاف ماعدا ألفاظ الترضي والصلاة ونحوها فستكون موحدة.
٢ - نسخ المخطوط وفق قواعد الإملاء، وعدم اعتماد ما يكون من فروق يسيرة كإهمال الهمز أو تسهيله في نحو (الابتدا والابتداء) و(عجايب وعجائب) ونحوها فهذه تكتب وفق الرسم الإملائي دون الإشارة إليها في الهامش.
٣ - كتابة الآيات المفسرة وفق رسم المصحف.
٤ - ضبط الكلمات المُشْكِلة والغريبة في النص المحقق.
ثانيًا: منهج التعليق في الحاشية:
١ - توثيق القراءات القرآنية من الكتب المعتمدة، وبيان المتواتر منها والشاذ.
٢ - تخريج الأحاديث والآثار من مصادرها الأصلية، فإن كان الحديث في الصحيحين أو أحدهما اكتفيت بالعزو إليهما أو إلى أحدهما، وإن كان في غيرهما فإني أذكر من خرجه إن وجد مع نقل كلام أهل العلم عليه من جهة القبول والرد.
٣ - توثيق أقوال أهل العلم المنسوبة التي ينقلها المصنف بعزوها إلى مصادرها الأصلية ما أمكن، فإن لم أعثر عليها عزوت إلى الكتب المتقدمة التي نقلت عنهم.
٤ - توثيق المسائل العقدية والتعليق عليها في ضوء عقيدة السلف.
٥ - توثيق المسائل الفقهية من الكتب المعتمدة.
٦ - ضبط المشكل وبيان الغريب الوارد في نص الكتاب.
٧ - التعريف بالأعلام، والفِرَق، والبلدان، والأماكن التي ترد في نص الكتاب المحقق، وتوثيقه من مراجعه المعتبرة.
[ ٦٠ ]
٨ - نسبة الأبيات الشعرية لقائليها وتوثيقها من مصادرها المعتبرة.
٩ - إذا اقتضى السياق إضافة كلمة أو حرف فإني أضعها بين معقوفتين وأشير إلى ذلك في الحاشية.
١٠ - بالنسبة للمعلومات المتعلقة بالمصادر والمراجع التي أنقل عنها فإني أكتفي بذكرها في فهرس المصادر والمراجع، وذلك ببيان اسم الكتاب، واسم المؤلف، والمحقق وبيان اسم الناشر، ومكان وتاريخ النشر إن وجد.
١١ - عند الإحالة للمصدر الذي أنقل منه فإني أذكر اسم الكتاب ورقم الجزء والصفحة، فإن كان النقل بالنص فإني أجعله بين حاصرتين، وإن كان النقل بالمعنى فأبين ذلك بذكر كلمة (انظر) دون جعله بين حاصرتين.
الخاتمة:
وفيها بيان أهم نتائج البحث وتوصياته.
الفهارس العامة:
وتشتمل على الفهارس الآتية:
١ - فهرس الآيات القرآنية.
٢ - فهرس الأحاديث والآثار.
٣ - فهرس الأبيات الشعرية.
٤ - فهرس الأعلام.
٥ - فهرس الأماكن والقبائل والفرق.
٦ - فهرس المصادر والمراجع.
٧ - فهرس الموضوعات.
وفي الختام أحمد الله ﷾ أن أعان ووفق على إتمام هذا العمل، كما أسأله أن يكون خالصًا صوابًا، كما أتوجه بالشكر والثناء إلى فضيلة المشرف على الرسالة الأستاذ الدكتور زاهر بن عواض الألمعي، لما بذله من جهد ووقت وحُسْنِ توجيه كان لها الأثر البالغ في إخراج هذا العمل، فله مني أجزل الشكر على كل ما بذله وأسأل الله أن يثقل به موازين حسناته، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.
[ ٦١ ]