١ - قال في تفسير قوله تعالى (وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك وما كان ربك نسيًا) [مريم: ٦٤].
" وقال عكرمة، والضحاك، وقتادة، ومقاتل، والكلبي: " احتبس جبريل عن النبي ﷺ حين سأله قومه عن قصة أصحاب الكهف، وذي القرنين، والروح ولم يدر ما يجيبهم ورجا أن يأتيه جبريل بجواب ما سألوه فأبطأ عليه، فشق على رسول الله مشقة شديدة ولما نزل جبريل قال: أبطأت علي حتى ساء ظني واشتقت إليك فقال جبريل: إني كنت أشوق إليك ولكني عبد مأمور إذا بعثت نزلت، وإذا حُبست احتبست فأنزل الله ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ﴾، وهذا كله منقول من أسباب النزول للواحدي (٣٤٨)، ولم يبن ذلك الكرماني. (٣)
٢ - قال في تفسير قوله تعالى (قال عفريت من الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك) [النمل: ٣٩]
"العفريت: النافذ في الأمر المبالغ فيه مع خُبْث ودهاء" (٤)، وهو منقول من معاني القرآن للزجاج (٣/ ٩٢). (٥)
_________________
(١) انظر:
(٢) انظر:
(٣) انظر:
(٤) انظر:
(٥) انظر:
[ ٧٨ ]