بالفضل والعلم والفقه والأدب، وكان ممن سكن كرمان، ومات بعد شعبان سنة (٥٢٠ هـ) (١)، ومنه يعلم أن الكرماني بقي إلى وقت وفاته، حيث يقول الكرماني (رحمة الله عليه) وقد اتفقت على ذلك النسخ الخطية الثلاث، ففي الأولى ما ذكرته، أما الثانية والثالثة ففيها (﵀)، فيبعد أن يكون الدعاء بالرحمة من تصرف النساخ، وسأذكر هذه المسألة بتوسع في سنة وفاة الكرماني - إن شاء الله تعالى -.