والمجلد الأول منها موجود في مكتبة ولي الدين التابعة لمكتبة بايزيد الحكومية في اسطنبول برقم (٢٤٩)، ويحوي هذا المجلد من أول الكتاب إلى نهاية تفسير سورة الكهف، ويقع في (٢٨١) لوحة، في كل لوحة صفحتان، وفي كل صفحة (٢٧) سطرًا، وعدد كلمات السطر الواحد (١٧) كلمة تقريبًا، وناسه هو: حسين بن إياز النحوي، وكان الانتهاء من نسخ هذا المجلد في العشر الأوسط من رجب سنة (٦٧٣ هـ).
وهي نسخة مضبوطة بالشكل، وخطها نسخي جميل، ولا ريب في ذلك، فناسخها من علماء النحو البارزين، وهذا يوحي بأهمية الكتاب كما لا يخفى.
أما باقي الكتاب (من مريم إلى الناس) ففي مجلدين آخرين لناسخ آخر؛ ويبدأ الأول منهما من سورة (مريم) وينتهي بسورة (الصافات)، في حين يبدأ الآخر بسورة (ص) وينتهي بسورة (الناس).
[ ٦٣ ]
وهذان المجلدان محفوظان بمكتبة فاتح باسطنبول بالرقمين (٤١٧ و٤١٨) على التوالي، ويقع المجلد الأول منهما في (٣١٥) لوحة، بينما يقع الثاني (٣٨٤) لوحة، وفي كل لوحة صفحتان، وعدد الأسطر في كل صفحة (٢١) سطرًا تقريبًا بمتوسط (١٠) كلمات في السطر.
وقد كتبت بخط نسخي جميل، وأُرِّخ انتهاء نسخها بيوم السبت منتصف جمادى الأولى من سنة (٦٥٤ هـ)، وناسخها هو: علي بن عبدالله ابن محمود (المؤذن بجامع غربي عسكر مكرم (﵀)، وبتلفيق هذه المجلدات الثلاثة يمكن الحصول على نسخة كاملة للكتاب.