أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَياةَ الدُّنْيا بِالْآخِرَةِ فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ (٨٦)
إن الذين آثروا عليه شيئا خسروا فى الدنيا والآخرة كما قالوا:
_________________
(١) إنشاده إلى إقلاعه أي مطالبته والنصح له.
(٢) وردت (المكون) والأصوب الكون لأن المقصود يقتضى ذلك.
[ ١ / ١٠٣ ]
أناس أعرضوا عنّا بلا جرم ولا معنى
فإن كانوا «١» قد استغنوا فإنّا عنهم أغنى
قوله جل ذكره: