قول الله تعالى: ﴿وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا (٦٨)﴾ [الكهف].
قال ابن سعدي -﵀- فيما يستنبط من فوائد هذه الآية الكريمة: «ومنها: الأمر بالتأنِّي والتثبُّت، وعدم المبادرة إلى الحكم على الشيء حتى يعرفَ ما يُراد منه، وما هو المقصود» (^٢).
_________________
(١) رح الأصول من علم الأصول (ص: ٦٠٤).
(٢) تيسير الكريم الرحمن لابن سعدي (ص: ٤٨٤).
[ ٥٩ ]
وفي نحو ذلك يقول شيخ الإسلام ابن تيمية -﵀- (^١): «ومعرفة حدود الأسماء واجبة لأنه بها تقوم مصلحة بني آدم في النطق الذي جعله الله رحمة لهم لاسيما حدود ما أنزل الله في كتبه من الأسماء كالخمر والربا، فهذه الحدود هي الفاصلة المميزة بين ما يدخل في المسمى ويتناوله ذلك الاسم وما دل عليه من الصفات، وبين ما ليس كذلك» (^٢) ا. هـ.