وقد اختلف في عدد حروفها اختلافًا واسعًا على ستة أقوالٍ، وكل قول قال به أقوام (^٣)، ولم يعرج الباحث على الخوض في التفصيل في عدد حروفها، إذا المعول عليه عدد الآيات والكلمات؛ لأنه متعلق بموضوع قرآنية البسملة، ولاسيما في كونها آية في الفاتحة نفيًا كان ذلك أو إثباتًا.
ولعل في ذلك من الكفاية والمعتبر مايكفي لوضوح الحق لأهل البحث والنظر.
والحمد لله رب العالمين.
_________________
(١) يعني بـ (أرأيت): سورة الماعون.
(٢) (البيان: ١٣٩).
(٣) وللاستزادة ينظر: موقع جمهرة العلوم.
[ ١٢١ ]