روى البخاري بسنده وغيره عن عبادة بن الصامت -﵁- أن رسول الله -ﷺ- قال: «لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب» (^٤).
_________________
(١) أخرجه البخاري (٤٤٧٤).
(٢) ينظر: مجموع الفتاوى (١٤/ ٥، ٦).
(٣) أخرجه البخاري (٧٣٨).
(٤) أخرجه البخاري (٧٥٦)، ومسلم (٣٩٤) عن الزهري به. وفي بعض الطرق زيادة: «فصاعدًا»: أخرج تلك الزيادة مسلم (٣٤٩)، وأبو داود (٨٢٢)، والنسائي في الكبرى (٩١١)، وفي المجتبى (٩٨٥)، من طريق معمر وحده عن الزهري. قال البخاري: وقال معمر، عن الزهري: «لا صلاة لمن لم يقرأ بأم الكتاب فصاعدًا» وعامة=
[ ١١١ ]
وهناك مسميات كثيرة لفاتحة الكتاب هي للأوصاف أقرب منها للأسماء.
ولعل في ذلك كفاية، والحمد لله رب العالمين.
_________________
(١) =الثقات لم يتابع معمرًا في قوله: «فصاعدًا»، مع أنه قد أثبت فاتحة الكتاب وقوله: «فصاعدًا» غير معروف ما أردته حرفًا أو أكثر من ذلك؟ إلا أن يكون كقوله: «لا تقطع اليد إلا في ربع دينارفصاعدًا» فقد تقطع اليد في دينار وفي أكثر من دينار. ويقال: إن عبد الرحمن بن إسحاق تابع معمرًا، وأن عبد الرحمن ربما روى عن الزهري، ثم أدخل بينه وبين الزهري غيره، ولا نعلم أن هذا من صحيح حديثه أم لا. القراءة خلف الإمام للبخاري (ص: ٣). وقال ابن حبان: وقوله: «فصاعدًا» تفرد به معمر عن الزهري دون أصحاب الصحيح (٥/ ٨٧). قلت: فهي ضعيفة، والله أعلم.
[ ١١٢ ]