والشرك نوعان:
الأول: شرك أكبر.
الثاني: شرك أصغر.
قال الإمام ابن القيم -﵀-: «أما الشرك فهو نوعان: أكبر وأصغر، فالأكبر لا يغفره الله إلا بالتوبة منه، وهو أن يتخذ من دون الله نِدًّا يحبه كما يحب الله» (^٣).
والشرك نوعان:
الأول: شرك أكبر.
الثاني: شرك أصغر.
قال الإمام ابن القيم -﵀-: «أما الشرك فهو نوعان: أكبر وأصغر، فالأكبر لا يغفره الله إلا بالتوبة منه، وهو أن يتخذ من دون الله نِدًّا يحبه كما يحب الله» (^٣).