(١) أذن له في كذا -كعلم - يأذن إذنا
وأذينا: أطلق له فعله وأباحه.
[ ١ / ٧٠ ]
أذن: (قُلْ أَاللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ) " ٥٩/يونس ".
٢ - أذن له وإليه - كفرع - يأذن
أذنا: استمع وأنصت أو أستمع معجبا.
أذنت: (وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ (٢» "٢/ ٥/ الانشقاق ".
مؤذن: (فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ (٤٤» " ٤٤/ الأعراف ".
أذن: (وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ) "٢٧/الحج".
أذن: (وَأَذَانٌ مِنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ) " ٣/ التوبة ".
(٦) تأذن ليفعلن كذا: أقسم أو أعلم وبهما فسر قوله تعالي: تأذن: (إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ) " ١٦٧/ الأعراف ".
وقوله تعالي: (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ) " ٧/ إبراهيم ".
٧ - استأذن: طلب إذنا، فالسين والتاء للطلب يقال استأذنته في كذا: طلبت إذنه.
استأذن: (وَإِذَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ آمِنُوا بِاللَّهِ وَجَاهِدُوا مَعَ رَسُولِهِ اسْتَأْذَنَكَ أُوْلُوا الطَّوْلِ مِنْهُمْ) " ٨٦/ التوبة ".
استأذنوا: (فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ إِلَى طَائِفَةٍ مِنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُلْ لَنْ تَخْرُجُوا مَعِي أَبَدًا) " ٨٣/ التوبة ".
يستأذن: (لا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ (٤٤» "٤٤/ التوبة ".
[ ١ / ٧١ ]
يستأذنوا: (وَإِذَا بَلَغَ الأَطْفَالُ مِنْكُمْ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا) " ٥٩/النور".
يستأذنون: (إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَاءُ) " ٩٣/التوبة".
٨ - الإذن مصدر بمعني العلم والإباحة ويستعمل في المشيئة والأمر فيقال فعله بإذني أي بعلمي وأمري.
إذن: (قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ) " ٩٧/البقرة " وكل ما ورد من كلمة إذن مضاف إلي لفظة الجلالة "الله " أو لفظة " رب " أو للضمير الذي يعود إلي الله ما عدا الآية (فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ) " ٢٥/ النساء ".
٩ - الأذن حاسة السمع وتطلق مجازا علي المستمع القابل لما يقال.
أذن والأذن: وقد جاءت مرادا بها حاسة السمع في قوله تعالي: (وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنفَ بِالأَنفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ) " ٤٥/ المائدة " مكرر " و١٢/ الحاقة) وجاءت بمعني المستمع القابل لما يقال في قوله تعالي (وَمِنْهُمْ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ) " ٦١/ التوبة "مكرر "".
أما مثني أذن وجمعها آذان فكلها جاءت مرادا بها حاسة السمع أذنيه: (وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا) "٧/ لقمان ".
[ ١ / ٧٢ ]
آذان: (وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ مِنْ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ) "١٩/البقرة ".