١ - أممت الشئ - كنصر - أؤمة أما: قصدته واسم الفاعل أم وجمعه آمون وسمي الطريق إماما لأنه يؤم ويقصد.
٢ - وأمت القوم - كنصر- وبالقوم أؤمهم أما وإماما وإمامة:
[ ١ / ١٠٣ ]
تقدمنهم وكنت لهم إماما. والإمام للمذكر والمؤنث: من يقتدي بقوله أو فعله سواء كان محقا أو مبطلا. وسمي الكتاب إماما من هذا المعني.
٣ - والأم من الإنسان بإزاء الأب وتطلق الأم علي الجدة كما تطلق علي من أرضعت الإنسان ولم تلده، وسميت نساء النبي أمهات المؤمنين تعظيما لهن.
وكل شئ يضم إليه ما سواه مما يليه يسمي أما، وكل مدينة هي أم ما حولها من القري وسميت مكة في القرآن أم القري من هذا ويقال لكل ما كان أصلا لوجود شئ أو ترتيبه أو إصلاحه: أم وجمع الأم: أمات وأمهات وخصت الأمهات بالناس دون البهائم ويقال للمأوي أم علي التشبيه، لأن الأم مأوي الولد ومقره.
٤ - والأمة: كل جماعة يجمعهم أمر ما وجمعها أمم، والأمة الدين، والأمة الحين.
٥ - والأمي: من لا يكتب ولا يقرأ وجمعه أميون.
٦ - والأمام: القدام أي نقيض الوراء.
آمين: (وَلا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ) " ٢/ المائدة) أي قاصدين.
إمام: (وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ (١٢» " ١٢/يس" أي في كتاب أو هو اللوح المحفوظ.
[ ١ / ١٠٤ ]
ليإمام: (فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٍ مُبِينٍ (٧٩» " ٧٩/ الحجر " أي وإن مدينتي قوم لوط وأصحاب الأيكة لبطريق يتبع، أو إن حديث مدينتيهما المكتوب مذكور في اللوح المحفوظ.
إماما: (قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا) "١٢٤/ البقرة " أي مقتدي به ومثله (١٧/ هود و٧٤/ الفرقان و١٢/ الأحقاف).
بإمامهم: (يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ) "٧١/ الإسراء " أي بمن كانوا يأتمون بهم أو بأنبيائهم فيقال هاتوا متبعي محمد ومتبعي إبراهيم إلخ.
أو بكتابهم الذي أنزل عليهم ن فيقال ياأهل القرآن وياأهل الإنجيل إلخ.
أو بكتابهم الذي فيه أفعالهم.
أئمة: (فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ (١٢» " ١٢/ التوبة ".
أم موسي: (وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ) "٧/ القصص و١٠ القصص " وهي فيهما بمعني الوالدة.
ابن أم: (قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِي) " ١٥٠/ الأعراف و٩٤/ طه) وهي فيهما بمعني الوالدة وأصلها يابن أمي.
أم الكتاب: (هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ) " ٧/ آل عمران و٣٩ / الرعد و٤ / الزخرف) وهي في الآيات بمعني أصل.
[ ١ / ١٠٥ ]
أم القري: (وَلِتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا) " ٩٢/ الأنعام و٧ / الشوري " وهي فيهما بمعني ما يضم إليه سواه وعني بها مكة.
أمك: (مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا (٢٨» "٢٨/ مريم و٣٨/ ٤٠/ طه) وكلها بمعني الوالدة.
أمة: (فَلأُمِّهِ الثُّلُثُ) "١١/ النساء و١١/ النساء و١٧/ ٧٥/المائدة و٥٠/ المؤمنون و١٣/ القصص و١٤/ لقمان و١٥/ الأحقاف و٣٥/ عبس) وكلها بمعني الوالدة إلا ما في قوله تعالي: (فَأُمٌهً هَاوبَهٌ) (٩/ القارعة) فمعناها مأواه ومقره.
أمها: (حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولًا) " ٥٩/ القصص " أي في المدينة التي تضمها حولها.
أمي: (أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّي إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ) " ١١٦/ المائدة ".
أمهات: (وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ) " ٢٣/ النساء ".
أمهاتكم: (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمْ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ) " ٢٣/ النساء).
أمهاتهم: (النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ) " ٦/ الأحزاب و٢/ المجادلة " مكرر ")
أمة: وردت في ٤٤ موضعا بمعني الجماعة من الناس، ومنها:
[ ١ / ١٠٦ ]
(وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ) " ١٢٨/ البقرة ".
وجاءت في موضعين بمعني الحين في قوله تعالي:
(وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمْ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ) " ٨/هود " وفي قوله تعالي: (وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا وَاِدَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ) "٤٥/يوسف " وجاءت في موضعين بمعني الدين في قوله تعالي: (إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ)
" ٢٢/ الزخرف و٢٣/ الزخرف ".
وجاءت في قوله تعالي: (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ) " ١٢٠/النحل) بمعني قدوة ومعلم للخير لأنهم يقولون للرجل العالم أمة وسمي أمة لأن قوام الأمة كان به.
أمتكم: (إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً) "٩٢/ الأنبياء و٥٢/ المؤمنون ".
أمم: (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ) " ٣٨/ الأنعام ".
الأمم: (لَئِنْ جَاءَهُمْ نَذِيرٌ لَيَكُونُنَّ أَهْدَى مِنْ إِحْدَى الأُمَمِ) " ٤٢/ فاطر ".
أمما: (وَقَطَّعْنَاهُمْ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا) "١٦٠/الأعراف و١٦٨/الأعراف).
أمامه: (بَلْ يُرِيدُ الإِنسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ (٥» " ٥/ القيامة " أي بل يريد الإنسان المداومة علي فجورة فيما بين يديه من الأوقات وفيما يستقبله. من الزمان.
الأمي: (الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ) " ١٥٧/ الأعراف و١٥٨/الأعراف ".
[ ١ / ١٠٧ ]
أميون: (وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلاَّ أَمَانِيَّ) " ٧٨/ البقرة "