١ - أمن صاحبه - كفهم - وأمنه علي ماله وأمنه بماله: وثق به. ومصدره الأمانة ضد الخيانة.
٢ - أمن أمنا وأمنة: لم يخف فهو آمن وهي آمنة وهم آمنون
٣ - آمنه: جعل له الأمن.
٤ - آمن يؤمن إيمانا: أذعن وصدق.
ومعاني المادة كلها ترجع إلي الاطمئنان.
أمن:
١ - بمعني وثق به.
(فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ) " ٢٨٣/ البقرة).
٢ - بمعني لم يخف.
(أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَ (٩٧» "٩٧/ الأعراف و٩٨/ الأعراف و٤٥/ النحل).
أمنتكم: (قَالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلاَّ كَمَا أَمِنتُكُمْ عَلَى أَخِيهِ مِن قَبْلُ) "٦٤/ يوسف " وهي بمعني وثق به.
أمنتم: (فَإِذَا أَمِنتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنْ
[ ١ / ١٠٨ ]
الْهَدْيِ) " ١٩٦/ البقرة و٢٣٩/البقرة و٦٨/ ٦٩/الإسراء و١٦/ ١٧/ الملك " وكلها من معني لم يخف.
أمنوا: (أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ (٩٩» " ٩٩/الأعراف و١٠٧/ يوسف) وهما في اللآيتين من معني لم يخف.
آمنكم: (قَالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلاَّ كَمَا أَمِنتُكُمْ عَلَى أَخِيهِ مِن قَبْلُ) " ٦٤/يوسف " وهي من معني وثق به.
تأمنا: (قَالُوا يَا أَبَانَا مَا لَكَ لا تَأْمَنَّا عَلَى يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ (١١» " ١١/ يوسف) وهي من معني وثق به
تأمنه: (وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلاَّ مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا) "٧٥/ آل عمران "مكرر" وهما في الآية من معني وثق به.
يأمن: (فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ (٩٩» " ٩٩/ الأعراف " وهي من معني لم يخف.
يأمنوا ويأمنوكم: (سَتَجِدُونَ آخَرِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَأْمَنُوكُمْ وَيَأْمَنُوا قَوْمَهُمْ) "٩١/ النساء) وهما فيها من معني وثق به.
آمن: وقد وردت في ثلاثة وثلاثين موضعا وكلها بمعني أذعن وصدق، ومنها:
(وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ أَلا إِنَّهُمْ هُمْ السُّفَهَاءُ وَلَكِنْ لا يَعْلَمُونَ (١٣» "١٣/البقرة ".
[ ١ / ١٠٩ ]
آمنت: (لا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ) "١٥٨/الأنعام"
بمعني أذعنت وصدقت.
أمنت: (وَعَدْوًا حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ) "٩٠/يونس / و٢٥/يسو١٥/الشوري) وكلها بمعني أذعنت وصدقت.
آمنتم: وردت في عشرة مواضيع كلها بمعني أذعنتم وصدقتم منها:
(فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنتُمْ بِهِ فَقَدْ اهْتَدَوا) " ١٣٧/البقرة ".
آمنا: وردت في ثلاثة وثلاثين موضعا وكلها بمعني أذعنا وصدقنا منها:
(وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ (٨) "٨/البقرة ".
آمنهم: (الًذي أَطٌعمهم من جَوع وَآَمَنَهُم مُن خَوف) "٤/ قريش) وهي بمعني جعل لهم الأمن. آمنوا: وردت في مائتين وثمانية وخمسين موضعا وكلها بمعني أذعنوا وصدقوا، منها:
(يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (٩» "٩/البقرة ".
(وَالَّذِينَ آمَنُوا بِالْبَاطِلِ وَكَفَرُوا بِاللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمْ الْخَاسِرُونَ (٥٢» "٥٢/ العنكبوت ".
[ ١ / ١١٠ ]
تؤمن: (قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي) " ٢٦٠ البقرة و٤١/ المائدة و١٠٠/ يونس) وكلها من معني أذعن وصدق.
لتؤمنن: (ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ) " ٨/ آل عمران) أي لتذعنن وتصدقن.
تؤمنوا: وردت في اثني عشر موضعا وكلها من معني أذعن وصدق، ومنها:
(وَلا تُؤْمِنُوا إِلاَّ لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ) "٧٣/آل عمران ".
تؤمنون: وردت في ثمانية مواضع وكلها بمعني تذعنون وتصدقون، منها:
(أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ) "٨٥/البقرة ".
نؤمن: وردت في ثلاثة عشر موضعا وكلها بمعني نذعن ونصدق منها:
(قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ أَلا إِنَّهُمْ هُمْ السُّفَهَاءُ) "١٣/ البقرة ".
لنؤمن: (لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ) "١٣٤/الأعراف " أي لنذعنن ونصدقن.
يؤمن: وردت في ثمانية وعشرين موضعا وكلها بمعني يذعن ويصدق، منها:
(ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ) " ٢٣٢/ البقرة ".
[ ١ / ١١١ ]
يؤمن: (وَلا تَنكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ) "٢٢١/البقرة و٢٢٨/البقرة) وهما بمعني يذعن ويصدقن.
ليؤمنن: (وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ) "١٥٩/النساء " أي ليذعنن ويصدقن.
ليؤمنن: (وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ جَاءَتْهُمْ آيَةٌ لَيُؤْمِنُنَّ بِهَا) "١٠٩/الأنعام " أي ليذعنن ويصدفن.
يؤمنوا: وردت في ثمانية عشر موضعا وكلها بمعني يذعنوا ويصدقوا، منها:
(أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ) "٧٥/ البقرة ".
يؤمنون: وردت في ٨٧موضعا منها: (الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاة) "٣/ البقرة ".
آمن: (وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ) " ١٧/الأحقاف ".أي أذعن وصدق.
آمنوا: وردت في ثمانية عشر موضعا وكلها بمعني أذعنوا وصدقوا، منها:
(وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ) "١٣/ البقرة ".
٥ - ائتمنه علي حقه: وثق به وجعله أمينا حافظا له.
[ ١ / ١١٢ ]
اؤتمن: (مَقْبُوضَةٌ فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ) " ٢٨٣/ البقرة ".
٦ - والآمن اسم فاعل ومؤنثه آمنة وهو المطمئن غير الخائف أو هو الآمن أصحابه أو المنسوب إلي الأمن وجمع آمن آمنون.
آمنا: (فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا) " ٩٧/آل عمران و٤٠ فصلت) وهما بمعني مطمئن غير خائف، وأما قوله تعالي: (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا) " ١٢٦/ البقرة والآيات ٣٥/ إبراهيم و٥٧/القصص و٦٧/ العنكبوت) فإن آمنا معناها ذا أمن أو آمنا أصحابه.
آمنة: (وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ) "١١٢/النحل " أي ذات أمن أو آمنا سكانها.
آمنون: (وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ (٨٩» "٨٩/النمل " أي غير خائفين.
آمنين: وردت في ثمانية مواضع وكلها بمعني غير خائفين، منها: (وَقَالَ ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ) "٩٩/ يوسف ".
٧ - والأمانة مصدر أمنه أمانة.
وأطلقت الأمانة علي الحقوق المرعية التي يجب المحافظة عليها وأداؤها. وجمع الأمانة أمانات.
أمانته: (فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ)."٢٨٣/البقرة ".
الأمانات: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا) "٥٨/النساء ".
[ ١ / ١١٣ ]
أماناتكم: (لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ) " ٢٧/ الأنفال ".
أماناتهم: (وَالَّذِينَ هُمْ لأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ (٨» "٨/ المؤمنون و٣٢/ المعارج).
الأمانة: (إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا (٧٢» "٧٢/ الأحزاب "أي التكاليف والحقوق المرعية التي أودعها الله المكلفين وائتمنهم عليها وأوجب عليهم تلقيها بحسن الطاعة والانقياد وأمرهم بمراعاتها وأدائها والمحافظة عليها من غير إخلال بشئ من حقوقها.
الأمن: (وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأَمْنِ أَوْ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ) "٨٣/ النساء " أي أمر مما يوجب الأمن أو الخوف أفشوة.
(فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأَمْنِ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (٨١» "٨١/الأنعام " أي عدم الخوف ومثلها (٨٢/ الأنعام ".
أمنا: (وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا) " ١٢٥/البقرة ٥٥/ النور).
أمنة: (ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا) "١٥٤/ آل عمران) أي أمنا هو النعاس: (إِذْ يُغَشِّيكُمْ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ) "١١/ الأنفال " أي لأجل الأمن.
٩ - والأمين هو الثقة المؤتمن / وقد يكون المين بمعني الآمن أو المأمون.
[ ١ / ١١٤ ]
أمين: (أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاتِ رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ (٦٨» "٦٨/الأعراف ".
وفي قوله تعالي: (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ (٥١» " ٥١/ الدخان " أي أنه مؤتمن وضع عنده ما يحفظه من المكارة أو أنه مقام آمن صاحبه.
الأمين: (نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ (١٩٣» "١٩٣/ الشعراء و٢٦/ القصص) وفي قوله تعالي: (وَهَذَا البَلَد الأَمين) "٣/ التين " أي البلد الذي يحفظ من دخله كما يحفظ الأمين ما يؤتمن عليه أو أنه آمن أهله أو هو بلد مأمون لا خوف فيه والمراد بالبلد الأمين مكة.
١ - والإيمان هو الإذعان والتصديق.
الإيمان: وردت في سبعة عشر موضعا، منها:
(وَمَنْ يَتَبَدَّلْ الْكُفْرَ بِالإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ (١٠٨» " ١٠٨/ البقرة ".
إيمانا: وردت في سبعة مواضع منها.
(الَّذِينَ قَالَ لَهُمْ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا) "١٧٣/ آل عمران ".
إيمانكم: وردت في سبعة مواضع، منها:
(وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمْ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ) "٩٣/البقرة ".
إيمانه: (مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنْ اللَّهِ) "١٠٦/النحل و٢٨/غافر ".
[ ١ / ١١٥ ]
إيمانها: (لا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا) "١٥٨/الأنعام " مكرر" و٩٨/ يونس).
إيمانهم: وردت في سبعة مواضع، منها:
" كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ" "٨٦/آل عمران ".
١١ - المامن هو مكان الأمن.
مأمنه: (فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ) "٦/التوبة ".
١٢/ ومأمون اسم مفعول وجاء من أمنه بمعني وثق به واطمأن إليه.
مأمون: (إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ (٢٨» "٢٨/ المعارج) أي لا يطمئن أحد ولا يثق بأنه غير واقع به مهما بلغ في الطاعة والاجتهاد بل ينبغي أن يكون مترجحا بين الخوف والرجاء.
١٣ - ومؤمن اسم فاعل من آمن يؤمن بمعني أذعن وصدق وجمعه مؤمنون ومؤنثه مؤمنة وجمعها مؤمنات، والمؤمن من أسماء الله ولم يجئ إلا في قوله تعالي:
المؤمن: (لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ) " ٢٣/ الحشر ".
مؤمن: ورد في أربعة عشر موضعا، منها:
(وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ) " ٢٢١/ البقرة ".
مؤمنا: ورد في سبعة مواضع، منها:
[ ١ / ١١٦ ]
(وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطئا) "٩٢/النساء "
مؤمنين: (وَأَمَّا الْغُلامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ) "٨٠/ الكهف ".
مؤمنون: وردت في ستة مواضع، منها:
(وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَنْتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ) "٨٨/ النساء ".
المؤمنون: وردت في تسعة وعشرين موضعا، منها:
(آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ) "٢٨٥/ البقرة ".
مؤمنين: وردت في تسعة وثلاثين موضعا، منها:
(وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ (٨»
(٨/ البقرة ".
المؤمنين: وردت في مائة وخمسة مواضع، منها:
(مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (٩٧» "٩٧/ البقرة ".
مؤمنة: وردت في ستة مواضع، منها:
(وَلأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ) "٢٢١/البقرة ".
مؤمنا ت: (وَلَوْلا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَئُوهُمْ فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ) "٢٥/الفتح و١٠/ المتحنة و٥/ التحريم).
المؤمنات: وردت في تسعة عشر موضعا منها:
(وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمْ الْمُؤْمِنَاتِ) " ٢٥/النساء ".
[ ١ / ١١٧ ]