(١) بؤس - ككرم - يبؤس بأسا: اشتد فهو بئس وبئيس.
بئيس: (السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ) (١٦٥ / الأعراف) أى شديد.
[ ١ / ١٤٨ ]
(٢)
والبأس: القوة والشدة ويطلق على الحرب كما يطلق على العذاب
بأس: (عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا) (٨٤/ النساء)
وأما قوله تعالى:
(فَمَنْ يَنصُرُنَا مِنْ بَأْسِ اللَّهِ إِنْ جَاءَنَا) (٢٩/ غافر) فمعناه عذاب الله.
البأس: (وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ) (١٧٧/ البقرة) أى وحين الحرب.
بأسا: (وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنكِيلًا) (٨٤/ النساء) أى قوة، وفى قوله تعالى: (قَيِّمًا لِيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِنْ لَدُنْهُ) (٢/ الكهف) أى عذابا شديدا.
بأسكم: (وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمْ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ) (٨١/ النحل) أى دروعا تقيكم شدة الطعن والضرب وسلاح الأعداء ومثله (٨٠/ الأنبياء)
بأسنا وكلها جاءت بمعنى العذاب.
(فَلَوْلا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا) (٤٣/ الأنعام)
بأسه: (وَلا يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنْ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ) (١٤٧/ الأنعام) أى عذابه.
بأسهم: (لا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلاَّ فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى) (١٤/ الحشر)، أى قوتهم فيما بينهم شديدة فإذا لاقوكم جبنوا لأنهم متفرقو القلوب.
[ ١ / ١٤٩ ]
(٣) بئس كعلم - يبأس بؤسا وبأسا: اشتدت حاجته فهو بائس. البائس: (فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ) (٢٨/ الحج)
(٤) والبأساء: الفقر والشدة.
البأساء: (وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ) (١٧٧/ البقرة)
(٥) وابتأس الرجل: حزن أو اشتد عليه الأمر.
تبتئس: (فَلا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (٣٦/ هود و٦٩ يوسف)
(٦) بئس: كلمة ذم وتقابلها نعم كلمة مدح - ويكون المخصوص بالذم أو المدح معرفا بالألف واللام أو مضافا إلى معرف بها، وقد يكون نكرة منصوبة على التميز، أو لفظة "ما " متصلة ببئس عند عدم سبق الفاء أو اللام.
بئس وبسما: وردت بئس فى ٤٠ موضعا (وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ) (١٠٢/ البقرة) (ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ) (١٢٦/ البقرة)
(وَمَأْوَاهُمْ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ) (١٥١ / آل عمران)
(وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ) (١٨٧/ آل عمران)
[ ١ / ١٥٠ ]
الأبتر
الأبتر من الدواب ما لا ذنب له، ويقال للرجل الذى لا عقب له: أبتر، وكل من انقطع من الخير أو انقطع عنه الخير فهو أبتر.
الأبتر: (إن شانئك هو الأبتر) (٣/ الكوثر) أى إن مبغضك هو المنقطع من الخير أو المنقطع عنه الخير.