(١) بدأ وردت في القرآن كما يأتي:
(أ) بدأ يبدو بدوا وبدوا: ظهر.
(ب) بدا له في الأمر كذا: ظهر له فيه رأي جديد يقال: فعل كذا ثم بدا له كذا.
(ج) بدا: خرج إلي البادية أو أقام بالبادية، وجاء من هذا المعني الأخير اسم الفاعل: باد وجمعه بادون.
بدأ: (بَلْ بَدَا لَهُمْ مَا كَانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ) " ٢٨/ الأنعام " بمعني ظهر. وأما قوله تعالي: (ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوْا الآيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ) "٣٥/يوسف " بمعني ظهر لهم فيه رأي جديد.
الباد: (وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِي) " ٢٥/الحج " وأصلها البادي من بدا: خرج إلي البادية أو أقام بها، وأريد بالعاكف والباد: المقيم والطارئ.
بادون: (وَإِنْ يَأْتِ الأَحْزَابُ يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُمْ بَادُونَ فِي الأَعْرَابِ) " ٢٠/الأحزاب ".أي خارجون إلي البادية حاصلون بين الأعراب.
[ ١ / ١٦٤ ]
٢ - بادي الرأي: ظاهره الذي لا روية فيه:
بادي الرأي: (وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلاَّ الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِي الرَّأْيِ) "٢٧/ هود " يريدون بذلك أن اتباعهم لك إنما كان برأيهم الذي ظهر لهم دون تعمق وروية.
٣ - ابدي الشئ وبالشئ: أظهره واسم الفاعل منه مبد.
تبدوا: (إن تبدوا الصدقات فنعما هي) "٢٧١/البقرة و٢٨٤/البقرة و١٤٩/النساء و٥٤/الأحزاب ".
تبد: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا) " ١٠١/المائدة "مكرر").
مبديه: (وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ) " ٣٧/ الأحزاب ".
(٤) البدو: البادية وهو خلاف الحضر.
البدو: (وَجَاءَ بِكُمْ مِنْ الْبَدْوِ) "١٠٠/يوسف ".