١ - ألا في الأمر يألو ألوا وألوا وائتلي:
[ ١ / ٩٨ ]
قصر فيه وأبطا ويقال لا آلوك نصحا أو جهدا أي لا أقصر ولا أفتر. وفي حديث معاذ " أجتهد رأيي ولا آلو ".
٢ - والألوة والألية: الحلف يقال آلي يؤلي إيلاء وائتلي يأتلي ائتلاء: أقسم.
يألونكم: (لا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا) "١١٨/ آل عمران " أي لا يقصرون فيما يفسدكم.
يأتل: (وَلا يَأْتَلِ أُوْلُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُوْلِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ) " ٢٢/ النور " أي لا يقصر أهل الفضل منكم والسعة أن يؤتوا ذوي الفربي والمساكين فهو من المعني الأول. أو لا يقسم أهل الفضل منكم والسعة علي ألا يؤتوا ذوي القربي. فهو من المعني الثاني.
٣ - وخص الإبلاء في اصطلاح الشرع أن يختلف الزوج علي ألا يقرب زوجه أربعة أشهر.