* كما اعتمد الإمام أبو السعود في وضعه لتفسيره اعتمادا كليا على تفسيري (الكشاف) للإمام محمود بن عمر الزمخشري ت: ٥٣٨ هـ، و(أنوار التنزيل) للقاضي ناصر الدين البيضاوي ت: ٦٩١ هـ، فقد اعتمد الشيخ السقا أيضا في شرحه لهذا التفسير اعتمادا كليا على ما كُتب على هذين التفسيرين من شروح وحواشِ.
* فنجده يذكر أولا قول الإمام أبي السعود، ثم يذكر ما يماثلها من عبارة الإمام الزمخشري موضحا ما بينهما من فروق دقيقة، ثم يذكر ما قاله شراح الكشاف على هذه العبارة.
* ثم يذكر عبارة القاضي البيضاوي موضحا أيضا ما بينها وبين العبارتين السابقتين من فروق ومرجحا للعبارة الصحيحة، وإذا تشابهت هذه العبارة بإحدى العباراتين السابقتين كتب: " وعبارة (ق) مثل عبارة المفسر " (١) (أي: الإمام أبي السعود)، أو " عبارة أصليه: كذا " (٢) (يقصد بكلمة أصليه: تفسيري الكشاف وأنوار التنزيل)، ثم يذكر ما قاله شراح البيضاوي على هذه العبارة.