* عند تفسيره لقول الله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ﴾ (١)، قال:
" لما ذكر تعالى أن من الناس من يقصر همته على طلب الدنيا في قوله: ﴿فَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا﴾ (٢) ثم ذكر المؤمنين الذين نالوا خير الدارين، ذكر المنافقين الذين أظهروا الإيمان بقوله: ﴿وَمِنَ النَّاسِ﴾ إلخ." (٣)
* عند تفسيره لقول الله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ﴾ (٤)، قال:
" لما وصف تعالى في الآية السابقة حال من بذل دينه لطلب الدنيا، ذكر في هذه الآية حال من يبذل دنياه ونفسه لطلب دين الله وما عند الله، فقال: ﴿وَمِنَ النَّاسِ﴾ إلخ." (٥)
* * * * * * * * * *
_________________
(١) سورة: البقرة، الآية: ٢٠٤.
(٢) سورة: البقرة، الآية: ٢٠٠.
(٣) صـ (١٧٢) من هذا البحث.
(٤) سورة: البقرة، الآية: ٢٠٧.
(٥) صـ (٢٠٨) من هذا البحث.
[ ٥٩ ]