قال تعالى: ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ (٣٠)﴾ [الزمر:٣٠].
١٢١/ ١ - قال ابن عقيل: (المراد به: ستموت ويموتون اهـ) (^٢).
الدراسة:
أبان ابن عقيل أن معنى: ميت وميتون أي: ستموت ويموتون، وهذا هو ما عليه أكثر العلماء (^٣)؛ قالوا: لأن من لغة العرب إطلاق الشيء وإرادة ما يؤول إليه، فالشيء إذا قرب من الشيء سمي باسمه.
قال السمرقندي: (يعني: أنت ستموت وهم سيموتون، ويقال: إنك ميت وإنهم ميتون يعني: إنك لميت لا محالة، وإنهم لميتون لا محالة، والشيء إذا قرب من الشيء سمي باسمه؛ فالخلق كلهم إذا كانوا بقرب من الموت فكل واحد منهم يموت لا محالة فسماهم ميتين) (^٤).
ولأن كل ما هو كائن فهو قريب وكأنه قد كان.
قال الزمخشري: (والمعنى في قوله: ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ (٣٠)﴾ [الزمر:٣٠]، إنك وإياهم وإن كنتم أحياء فأنتم في عداد الموتى؛ لأن ما هو كائن فكأن قد كان) (^٥).
_________________
(١) التسهيل ٢/ ٢٥٣.
(٢) الواضح ٢/ ٣٨٥.
(٣) ينظر: جامع البيان ٢٠/ ٢٠٠، تفسير السمعاني ٤/ ٤٦٨، المفردات ص ٥٣٢.
(٤) تفسير السمرقندي ٣/ ١٧٧.
(٥) الكشاف ٤/ ١٢٩.
[ ٤٢٦ ]
وقال الرازي: (وقوله تعالى: ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ (٣٠)﴾ [الزمر:٣٠]، أي: إنك وإياهم وإن كنتم أحياء فإنك وإياهم في أعداد الموتى؛ لأن كل ما هو آت آت) (^١).
ولأن استعمال الاسم فيما يؤول إليه دليل على تحقق وقوعه وتأكده.
قال ابن كثير: (ومعنى هذه الآية: ستنقلون من هذه الدار لا محالة، وستجتمعون عند الله تعالى في الدار الآخرة) (^٢).
وإذا قيل: ما فائدة إخبارهم بهذا؟.
فإن القرطبي أجاب بقوله: (فاحتمل خمسة أوجه:
أحدها / أن يكون ذلك تحذيرًا من الآخرة.
الثاني / أن يذكره حثًا على العمل.
الثالث / أن يذكره توطئة للموت.
الرابع / لئلا يختلفوا في موته كما اختلفت الأمم في غيره، حتى أن عمر - ﵁ - لما أنكر موته احتج أبو بكر - ﵁ - بهذه الآية فأمسك.
الخامس / ليعلمه أن الله تعالى قد سوى فيه بين خلقه مع تفاضلهم في غيره؛ لتكثر فيه السلوة، وتقل فيه الحسرة) (^٣). والله أعلم.
قال تعالى: ﴿أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَاحَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ (٥٦)﴾ [الزمر:٥٦].
١٢٢/ ٢ - قال ابن عقيل: (قوله تعالى: ﴿فِي جَنْبِ اللَّهِ﴾ يعني: في حق الله اهـ) (^٤).
الدراسة:
في قول الله تعالى: ﴿فِي جَنْبِ اللَّهِ﴾ [الزمر:٥٦]، خمسة أقوال:
_________________
(١) التفسير الكبير ٢٦/ ٢٤٢.
(٢) تفسير ابن كثير ٧/ ٣٠٣٧.
(٣) تفسير القرطبي ١٥/ ٢٥٤.
(٤) الواضح ٢/ ٣٨١.
[ ٤٢٧ ]
القول الأول: في ذات الله. قاله أبو عبيدة (^١)، والسمعاني (^٢)، وهذا قول مردود؛ لأن ذات الله لا يقع فيها تفريط من العباد البتة (^٣).
القول الثاني: في حق الله. قاله ابن عقيل، وهو قول سعيد بن جبير (^٤)، واختيار ابن الجوزي (^٥).
القول الثالث: في أمر الله. قاله مجاهد (^٦)، والزجاج (^٧)، والأصفهاني (^٨).
القول الرابع: في طاعة الله. قاله الحسن (^٩)، والنحاس (^١٠).
القول الخامس: في ذكر الله. قاله مقاتل (^١١)، والضحاك (^١٢).
والذي أختاره أن المعاني الأربعة الأخيرة كلها صحيحة، فتفسير السلف للتفريط في جنب الله بهذه المعاني من باب ذكر المثال على نوع من أنواع التفريط (^١٣).
قال الطبري في معنى الآية: (على ما ضيعت من العمل بما أمرني الله به، وقصرت في الدنيا في طاعة الله، وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل) (^١٤)، ثم ذكر روايات السلف.
وقال الزجاج: (معناه: على ما فرطت في الطريق الذي هو طريق الله الذي دعاني إليه، وهو توحيد الله، والإقرار بنبوة رسوله وهو محمد - ﷺ -) (^١٥).
_________________
(١) ينظر: تفسير السمرقندي ٣/ ١٨٣.
(٢) تفسير السمعاني ٤/ ٤٧٧، وينظر: تفسير غريب القرآن للسجستاني ص ١٤١.
(٣) ينظر: البرهان للزركشي ٢/ ٨٤.
(٤) معالم التنزيل ٤/ ٧٤، زاد المسير ٧/ ٦٠.
(٥) تذكرة الأريب ٢/ ١٢٧.
(٦) ينظر: معاني القرآن للنحاس ٦/ ١٨٦.
(٧) معاني القرآن وإعرابه ٤/ ٣٥٩.
(٨) المفردات ص ١١٢.
(٩) ينظر: تفسير السمرقندي ٣/ ١٨٣.
(١٠) معاني القرآن ٦/ ١٨٦، وينظر: الوجيز ٢/ ٩٣٧، البرهان للزركشي ٢/ ٨٤.
(١١) تفسير السمرقندي ٣/ ١٨٣.
(١٢) زاد المسير ٧/ ٦٠.
(١٣) ينظر: تفسير ابن كثير ٧/ ٣٠٤٩، تفسير النسفي ٣/ ٦٣.
(١٤) جامع البيان ٢٠/ ٢٣٤.
(١٥) معاني القرآن وإعرابه ٤/ ٣٥٩.
[ ٤٢٨ ]
وقال النحاس: (المعنى: في جنب أمر الله، على التمثيل، أي: على الطريق الذي يؤدي إلى الحق، وهو الإيمان) (^١).
وقال ابن عطية: (وقوله تعالى: ﴿فِي جَنْبِ اللَّهِ﴾ [الزمر:٥٦] معناه: في مقاصدي إلى الله وفي جهة طاعته، أي: في تضييع شريعته والإيمان به، والجنب يعبر به عن هذا ونحوه) (^٢).
أما القول الأول: فلا يستقيم مع سياق الآية كما أشار إلى ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية في معرض كلامه على مذاهب نفاة الصفات ومثبتيها حيث قال: (.. بل لما رأوا بعض النصوص تدل على الصفة، جعلوا كل آية فيها ما يتوهمون أنه يُضاف إلى الله تعالى - إضافة صفة - من آيات الصفات، كقوله تعالى: ﴿فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ﴾ [الزمر:٥٦]، وهذا يقع فيه طوائف من المثبتة والنفاة، وهذا من أكبر الغلط، فإن الدلالة في كل موضع بحسب سياقه، وما يحف به من القرائن اللفظية والحالية) (^٣). والله تعالى أعلم.
قال تعالى: ﴿وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ (٧١)﴾ [الزمر:٧١].
١٢٣/ ٣ - قال ابن عقيل: (وحقَّ بمعنى: وجب، من قوله سبحانه: ﴿وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ (٧١)﴾ [الزمر:٧١]، ﴿أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِي النَّارِ (١٩)﴾ [الزمر:١٩] وجب ووجبت اهـ) (^٤).
_________________
(١) معاني القرآن ٦/ ١٨٦.
(٢) المحرر الوجيز ٤/ ٥٣٨.
(٣) مجموع الفتاوى ٦/ ١٤.
(٤) الواضح ١/ ٢٠٧.
[ ٤٢٩ ]
الدراسة:
فسر ابن عقيل: [الحق] في هذين الموضعين بمعنى الوجوب، وهو كما قال، فلم أقف على من فسرها بغير هذا المعنى.
قال الطبري: (﴿أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ﴾ [الزمر:١٩]: أفمن وجب عليه كلمة العذاب) (^١).
وقال أيضًا: (﴿وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾ [الزمر:٧١]: يقول قالوا: ولكن وجبت كلمة الله) (^٢).
وقال السمرقندي: (قوله ﷿: ﴿أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ﴾ [الزمر:١٩] يعني: وجب له العذاب) (^٣).
وقال أيضًا: (﴿وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾ [الزمر:٧١] أي: وجبت كلمة العذاب) (^٤).
وقال السمعاني: (ومعنى حقت: وجبت) (^٥).
وهكذا قال من بعدهم من المفسرين وغيرهم (^٦).
فإن قيل: فما السر في اختيار [حق] بدل [وجب]؟.
فالجواب من وجوه منها: أن معنى [حقَّ]: تحقق حصوله في الواقع، فكلمة العذاب حق وصدق لا كذب (^٧)، وفي [حق] الدلالة على الثبوت واليقين بلا شك (^٨)، وفيها معنى الاستحقاق والإحكام والعدل بلا ظلم، فكلمة [حق] جمعت هذه المعاني أكثر من غيرها. والله تعالى أعلم.
سورة فصلت
_________________
(١) جامع البيان ٢٠/ ١٨٦.
(٢) المرجع السابق ٢٠/ ٢٦٤.
(٣) تفسير السمرقندي ٣/ ١٧٣.
(٤) المرجع السابق ٣/ ١٨٧.
(٥) تفسير السمعاني ٤/ ٤٨٣.
(٦) ينظر: معالم التنزيل ٤/ ٧٧، الكشاف ٤/ ١٤٩، تفسير النسفي ٤/ ٥٤، ٦٧، لسان العرب ١٠/ ٤٩، روح المعاني ٢٤/ ٣٢، تفسير السعدي ٦/ ٤٦٠، ٤٩٧.
(٧) ينظر: التحرير والتنوير ٢٣/ ٣٦٩.
(٨) ينظر: لسان العرب ١٠/ ٤٩.
[ ٤٣٠ ]
قال تعالى: ﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ (٦) الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ (٧)﴾ [فصلت:٦ - ٧].
١٢٤/ ١ - قال ابن عقيل: (فتواعدهم على الكفر وترك الزكاة وجحد البعث، ولا يتواعد إلا على فعل محظور أو ترك واجب، فكان الظاهر مقابلة الوعيد لجميع ما عدد من الجرائم اهـ) (^١).
الدراسة:
في كلام ابن عقيل مسألتان:
المسألة الأولى:
استدل ابن عقيل بهذه الآية على أن الكفار مخاطبون بفروع الشريعة؛ لأن الله توعدهم بالعذاب على الشرك وترك الزكاة وإنكار البعث، وتركُ الزكاة من فروع الشريعة.
وقد سبق الإشارة إلى خلاف العلماء في هذه المسألة عند قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (٦٨) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا (٦٩)﴾ [الفرقان:٦٨ - ٦٩] (^٢).
قال السمعاني: (وقوله: ﴿وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ (٦) الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ﴾، أي: لا يرون الزكاة واجبة عليهم كما يراه المسلمون، ويقال معنى الإيتاء هو على ظاهره والكافر يعاقب في الآخرة بترك إيتاء الزكاة لأنهم مخاطبون بالشرائع، ذكره جماعة من أهل العلم) (^٣).
وقال القرطبي: (وفيه دلالة على أن الكافر يعذب بكفره، مع منع وجوب الزكاة عليه) (^٤).
المسألة الثانية:
_________________
(١) الواضح ٣/ ١٣٤.
(٢) ينظر: ص ٤١٩.
(٣) تفسير السمعاني ٥/ ٣٧.
(٤) الجامع لأحكام القرآن ١٥/ ٣٤٠.
[ ٤٣١ ]
فسر ابن عقيل الزكاة بزكاة المال وهذا هو الظاهر عند كثير من المفسرين (^١).
وذهب جماعة إلى أن معنى الزكاة في هذه الآية: أنهم لا يفعلون ما يصيرون به أزكياء.
قال ابن عطية: (قال ابن عباس والجمهور: الزكاة في هذه الآية، لا إله إلا الله التوحيد، كما قال موسى لفرعون: ﴿هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى (١٨)﴾ [النازعات:١٨]، ويرجح هذا التأويل: أن الآية من أول المكي وزكاة المال إنما نزلت بالمدينة، وإنما هذه زكاة القلب والبدن، أي: تطهيره من الشرك والمعاصي) (^٢).
وقد أزال هذا الإشكال وجمع بين القولين ابن كثير حيث قال: (لا يبعد أن يكون أصل الصدقة والزكاة كان مأمورًا به في ابتداء البعثة، كقوله ﵎: ﴿وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ﴾ [الأنعام:١٤١]، فأما الزكاة ذات النصب والمقادير فإنما بُين أمرها بالمدينة، ويكون هذا جمعًا بين القولين، كما أن أصل الصلاة كان واجبًا قبل طلوع الشمس وقبل غروبها في ابتداء البعثة فلما كان ليلة الإسراء قبل الهجرة بسنة ونصف فرض الله تعالى على رسوله - ﷺ - الصلوات الخمس وفصل شروطها وأركانها وما يتعلق بها بعد ذلك شيئًا فشيئًا، والله أعلم) (^٣).
وبهذا نصل إلى أن قول ابن عقيل هو الصحيح وأن هذه الآية صالحة لما استدل بها له.
_________________
(١) ينظر: جامع البيان ٢٠/ ٣٨٠، تفسير السمرقندي ٣/ ٢٠٨، تفسير السمعاني ٥/ ٣٧، الجامع لأحكام القرآن ١٥/ ٣٤٠، تفسير ابن كثير ٧/ ٣٠٩٤.
(٢) المحرر الوجيز ٥/ ٥.
(٣) تفسير ابن كثير ٧/ ٣٠٩٤.
[ ٤٣٢ ]
كما قال الطبري: (والصواب من القول في ذلك ما قاله الذين قالوا: معناه: لا يؤدون زكاة أموالهم، وذلك أن ذلك هو الأشهر من معنى الزكاة، وإن في قوله: ﴿وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ (٧)﴾ [فصلت:٧] دليلًا على أن ذلك كذلك؛ لأن الكفار الذين عنوا بهذه الآية كانوا لا يشهدون أن لا إله إلا الله، فلو كان قوله: ﴿الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ﴾ [فصلت:٧] مرادًا بها الذين لا يشهدون أن لا إله إلا الله، لم يكن لقوله: ﴿وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ (٧)﴾ [فصلت:٧] معنى؛ لأنه معلوم أن من لا يشهد أن لا إله إلا الله لا يؤمن بالآخرة، وفي إتباع الله قوله: ﴿وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ (٧)﴾ [فصلت:٧] قوله: ﴿الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ﴾ [فصلت:٧] ما ينبئ عن أن الزكاة في هذا الموضع معنيٌّ بها زكاة الأموال) (^١). والله تعالى أعلم.