القُرآن بَيْن كَونِه هُدى للنَّاس عَامَّة، وبين كَونِه هُدًى للمُؤمِنين:
قَوله تَعالى في وَصْف القُرْآن: (هُدًى لِلمُتَّقِين) [البقرة: ٢]، مَع قَوله تَعالى: (هُدًى لِلنَّاسِ) [البقرة: ١٨٥].
القُرآن بَيْن كَونِه هُدى للنَّاس عَامَّة، وبين كَونِه هُدًى للمُؤمِنين:
قَوله تَعالى في وَصْف القُرْآن: (هُدًى لِلمُتَّقِين) [البقرة: ٢]، مَع قَوله تَعالى: (هُدًى لِلنَّاسِ) [البقرة: ١٨٥].