"هذه الآية الكريمة يُتَوَهَّم مِنْ ظَاهِرها وَفَاة عِيسَى ﵇، وقد جَاء في بَعض الآيَات ما يَدُلّ على خِلاف ذلك، كقوله: (وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ) " (^٢).
_________________
(١) من ذلك: قَوله ﵊: "يَتَعَاقَبُون فِيكم مَلائكة بالليل وملائكة بالنهار، ويَجتمعون في صَلاة الفَجْر وصَلاة العَصْر" … الحديث. رواه البخاري (ح ٥٣٠)، ومسلم (ح ٦٣٢). وقَوله ﵊: إن لله مَلائكَة يَطُوفُون في الطّرُق يَلْتَمِسُون أهْل الذّكْر رواه البخاري (ح ٦٠٤٥)، ومسلم (ح ٢٦٨٩).
(٢) دفع إيهام الاضطراب، مرجع سابق (ص ٣٦) بتصرف يسير.
[ ١٤٢ ]