"قَوله تَعالى: (هُدًى لِلْمُتَّقِين) خَصَّص في هُدى هَذا الكِتَاب بالْمُتَّقِين، وقَد جَاء في آيَة أُخْرَى مَا يَدُلّ عَلى أنَّ هُدَاه عَام لِجَمِيع النَّاس، وهي قَوله تَعالى: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيه الْقُرْآنُ هُدًى للنَّاسِ) الآية" (^٢).
_________________
(١) يُنظر: معترك الأقران، مرجع سابق (١/ ٢١١) وقد ذَكَر أمثلة وأحوال المُتّصِل والْمُنْفَصِل.
(٢) دفع إيهام الاضطراب، مرجع سابق (ص ٦).
[ ٩٤ ]