١ - ما كان من تفسير نقلي عن الصحابة والتابعين بسند يحيى، فإنه يُصدَّر بلفظ "أخرجه يحيى بن سلام".
٢ - ما كان من تفسير نقلي عن الصحابة والتابعين دون سند فإنه يُصدَّر بلفظ "علقه يحيى بن سلام".
٣ - ما كان من تفسير اجتهادي ليحيى فإنه يعزا إلى تفسيره مباشرة.
٤ - كان من منهج يحيى بن سلّام في بعض المواضع أن يصدِّر الأثر بقوله: "قال فلان"؛ نحو: "قال الحسن"، وفي بعضها يصدّر الأثر بقوله: "تفسير فلان"؛ نحو: "تفسير الحسن"، أو يختمه بذلك، وكذلك بالنسبة للسُّدِّي، والكلبي، وغيرهم، ولم يتبين لنا الفرق بينهما، ولم يذكره ابن أبي زمنين في مقدمة مختصره، ورأينا أن نبقي ذلك بصيغته؛ لأن الظاهر أن المراد بالعبارة الثانية مختلف، فقد يكون وجادة ونقلًا من كتاب أو نسخة دون سماع، أو غير ذلك (^١).