روعي في صياغة الحاشية: الوضوح والدقة واختيار الكلمات الدالة على مراد الأئمة والكاشفة عن المقصود من نصوصهم ومن آثار السلف، وذلك باتباع الآتي:
[ ١ / ٤١ ]
- عند تشابه الترجيحات أو التوجيهات أو الانتقادات يختار أشملها، وأخصرها، ويقال عند الآخرين: وبنحوه.
- عند تعدد الترجيحات أو التوجيهات أو الانتقادات تثبت بنصِّها أو مضمونها.
- صياغة مداخل تمهد لأقوال الأئمة وتبين مواطن النزاع.
- صياغة أقوال السلف في المسألة المختلف فيها صياغةً واضحةً في بداية المدخل ليسهل تصورها.
- التدخل ببعض العبارات للتبيين وربط الكلام بعضه ببعض.
- ترتيب الأقوال (الأول، الثانى. .) غالبًا، وتمييزها بزيادة تحبير الخط.
- عزو الأقوال لقائليها مع ذكر المصدر ورقم الجزء والصفحة.
- يتم العزو مباشرة بعد اسم الإمام إِلا ما دعت الحاجة فيه لغير ذلك.
- عند التصرف في كلام الإمام فإنه يشار إليه بعبارة (بتصرف).
- لم نلتزم التنصيص على اسم الكتاب اكتفاء بذكر صاحبه قبله لعدم إثقال الحاشية.
- عند نقل كلام الأئمة يبدأ بالأقدم فالأقدم إِلا ما دعت الحاجة فيه لمخالفة هذا الترتيب، كأن يكون كلام إمام أدق في التعبير عن المراد أو أخصر، ونحو ذلك.