ذكره السيوطي من موارده (^٣)، كما اعتمده الثعلبي في مصادر تفسيره، وساق
_________________
(١) وقد ساق أهم تلك الكتب في مقدمة الدر المنثور، ينظر: مقدمة تفسير الدر المنثور للسيوطي بين المخطوط والمطبوع، تحقيق: د. حازم حيدر ص ٢٥٧، ضمن بحوث العدد الأول من مجلة البحوث والدراسات القرآنية.
(٢) وتميز الفتح بأنه كشف لنا عن مصدر بعض معلقات التفسير المبهمة في صحيح البخاري، وتبين أن كثيرًا منها ليس من أقوال مفسري السلف من التابعين، وإنما هو لبعض اللغويين، لا سيما أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت: ٢٠٩ هـ).
(٣) ينظر: مقدمة تفسير الدر المنثور بين المخطوط والمطبوع، مجلة البحوث والدراسات القرآنية، ع ١، ص ٢٥٣.
[ ١ / ٦٥ ]
إسناده إليه في مقدمته (^١)، وبعضه موجود في التفاسير المسندة الكبيرة، كتفسير ابن جرير، وابن أبي حاتم، ومن أهمها تفسير إسحاق البستي، الذي عني بإيراد تفسير سفيان رواية ودراية من طريق تلميذه ابن أبي عمر العدني كما تقدم.