طبع هذا الكتاب بعنوان "تفسير الإمام مجاهد بن جبر"، وجاء إسناده من رواية أبي القاسم عبد الرحمن بن الحسن بن أحمد بن الهمذاني، عن إبراهيم بن ديزيل (ت: ٢٨١ هـ)، عن آدم بن أبي إياس (ت: ٢٢٠ هـ)، عن ورقاء (ت: ١٦١ هـ)، عن ابن أبي نجيح (ت: ١٣٠ هـ) عن مجاهد (^٢)، ومعظم ما فيه عن مجاهد من هذه الطريق، إِلَّا أنه تضمن
_________________
(١) إعداد الدكتور خالد بن يوسف الواصل.
(٢) ينظر: مقدمة تحقيقه تفسير مجاهد ص ١٧٨.
[ ١ / ٥٢ ]
مرويات أُخرى في التفسير عن غير مجاهد (^١)، مما يضعف صحة نسبته إلى مجاهد؛ إذا كانت نسبته إليه بمعنى أنه كتبه، ولا يلزم من وجود مرويات أُخرى في التفسير عن غير مجاهد عدم صحة نسبته لمجاهد باعتبار أن أكثره له، ويلاحظ أن أغلب هذه الروايات جاءت من طريق آدم بن أبي إياس (^٢)، الذي اشتهر بأن له كتابًا في التفسير؛ ولهذا ذهب الدكتور حكمت بشير ياسين إلى أن هذا الكتاب هو تفسير آدم بن أبي إياس (^٣).
من هنا تعاملنا مع هذا المصدر كالتالي:
١ - ما كان تفسيرًا لمجاهد عزوناه إلى هذا الكتاب بعنوانه السابق "تفسير مجاهد" مباشرة.
٢ - ما كان من تفسير غير مجاهد عزوناه إلى آدم بن أبي إياس مصرحين بأنه أخرجه أو إلى راويه في الكتاب، ثم ننبه إلى المصدر بعبارة (كما في تفسير مجاهد).
وجميع ما في هذا الكتاب موجود في تفسير ابن جرير وغيره من نفس الطريق أو من طرق أخرى عن ابن أبي نجيح، أو من طريق غيره كليث بن أبي سليم وابن جريج.