المقصود بها الترجيحات التفسيرية لهؤلاء الأئمة الخمسة أو بعضهم على الآثار، وهي على قسمين:
١ - ترجيح صريح: وهو ما عبَّر عنه الإمام بألفاظ صريحة تقطع باختياره له، كأن يقول: والراجح من هذه الأقوال كذا، أو: والذي أختاره كذا، أو: معنى الآية عندي. . . إلخ. وهذا أوردناه بعبارة (رجّح).
[ ١ / ٣٩ ]
٢ - ترجيح محتمل: وهو ما عبَّر عنه الإمام بألفاظ ليست صريحة في الترجيح، ولا يتبين منها القطع باختيار الإمام للقول أو المعنى، وهذا أوردناه بمجموعة من الألفاظ، كـ (استظهر - ذهب - مال - قدّم - حسّن - أيّد) ونحوها.
ب- واعتمد في ذكر مستندات الترجيح ومسوغاته المصطلحات الآتية وما يقاربها في المعنى (^١):
• القرآن.
• القراءات ولو كانت شاذة.
• السُّنَّة.
• الإجماع.
• أقوال السلف.
• لغة العرب.
• أحوال النزول.
• الإسرائيليات.
• النظائر.
• السياق.
• الدلالات العقلية.