وهو أبو بكر، أحمد بن موسى، الأصفهاني: وقد تميز باعتماده كثيرًا على الآثار المرفوعة في التفسير، فالظاهر أنه أكبر مصدر للتفسير النبوي بنوعيه الصريح وغير الصريح، لكنه أورد فيه كثيرًا من الأحاديث المنكرة والموضوعة.
وفي المقابل قلَّ لديه تفسير الصحابة، ولم يعتمد تفسير التابعين وأتباعهم إلا نادرًا (^٣).
وقد نقلنا عنه في الموسوعة بواسطة "تفسير ابن كثير".