من أشهر كتب التفسير المأثور وأقدمها (^١)، وقد حفظ لنا تفسيرَ عددٍ من السلف خصوصًا تفسير قتادة (ت: ١١٧ هـ) من طريق شيخه معمر بن راشد (ت: ١٥٤ هـ)، الذي غلب على تفسيره حتى كاد أن يكون كتابه مختصًّا بتفسير قتادة، كما نقل أيضًا تفسير عطاء من طريق شيخه ابن جريج، ومما تميز به حفظه للعديد من آثار تفسير محمد بن السائب الكلبي من طريق شيخه معمر، وغيرهما من مفسري السلف، لهذه المزايا وغيرها اعتمدت عليه التفاسير المعتنية بالتفسير المأثور.