٢٤٢٦٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿أو يخافوا أن ترد أيمان بعد أيمانهم﴾، يقولُ: وأن يَخافوا العَقِبَ (^٥). (٥/ ٥٨٦)
٢٤٢٦٧ - قال مقاتل بن سليمان: يقول: ﴿أوْ يَخافُوا﴾ أن يُطَلَّع على خيانتهم، فيرد شهادتهما بشهادة الرجلين المسلمين من أولياء الميت، فحلف عبد الله والمطلب كلاهما أنّ الذي في وصية الميت حقٌّ، وأن هذا الإناء من متاع صاحبنا، فأخذوا تميم بن أوس الداري وعدي بن [بَدّاء] النصرانيَّيْن بتمام ما وجدا في وصية الميت حين اطلع الله - ﷿ - على خيانتهما في الإناء (^٦). (ز)
_________________
(١) وجَّه ابنُ عطية (٣/ ٢٩٢ - ٢٩٣) قول السدي، فقال: «ويظهر من كلام السدي أن الإشارة بـ ﴿ذَلِكَ﴾ إنما هي إلى الحبس من بعد الصلاة فقط، ثم يجيء قوله تعالى: ﴿أوْ يَخافُوا أنْ تُرَدَّ أيْمانٌ﴾ بإزاء ﴿فَإنْ عُثِرَ﴾ الآية و﴿أوْ﴾ في هذه الآية على تأويل السدي بمنزلة قولك: تجيئني يا زيد أو تسخطني. كأنك تريد: وإلا أسخطتني، فكذلك معنى الآية: ذلك أدنى أن يأتوا بالشهادة على وجهها وإلا خافوا رَدَّ الأيمان».
(٢) أخرجه ابن جرير ٩/ ١٠٥، وابن أبي حاتم ٤/ ١٢٣٤.
(٣) يشير إلى قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ أدْنى ألّا تَعُولُوا﴾ [النساء: ٣].
(٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥١٤.
(٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٢٣٤.
(٦) أخرجه ابن جرير ٩/ ١٠٥، وابن أبي حاتم ٤/ ١٢٣٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. والمراد بالعقب: العاقبة، أي: عاقبة كذبهما في اليمين. مختار الصحاح (عقب).
(٧) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥١٤.
[ ٨ / ٢١٥ ]
٢٤٢٦٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أو يخافوا أن ترد أيمان بعد أيمانهم﴾، قال: فتَبطُلَ أيمانُهم، وتُؤخَذَ أيمانُ هؤلاء (^١). (٥/ ٥٨٦)