٢٤٢٧٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قال: هذه الآيةُ منسوخة (^٥). (٥/ ٥٨٢)
٢٤٢٧٣ - عن إبراهيم النخعي -من طريق حماد- قال: هي منسوخة (^٦). (ز)
٢٤٢٧٤ - قال يحيى بن سلّام: ولم تكن عند الحسن منسوخة (^٧). (ز)
_________________
(١) ذكر ابنُ جرير (٩/ ١٠٧) بأنّ قول ابن زيد ليس عنده بمدفوع، غير أنه رجَّح مستندًا إلى دلالة العموم أنّ الله تعالى «عمَّ الخبر بأنه لا يهدي جميع الفُسّاق، ولم يُخَصِّص منهم بعضًا دون بعض بخبرٍ ولا عقل، فذلك على معاني الفسق كلها، حتى يُخَصِّص شيئًا منها ما يجب التسليم له، فيُسَلَّمُ له».
(٢) أخرجه ابن جرير ٩/ ١٠٥ - ١٠٦.
(٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥١٤.
(٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٢٣٥. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(٥) أخرجه ابن جرير ٩/ ١٠٧، وابن أبي حاتم ٤/ ١٢٣٥ من طريق أصبغ بن الفرج.
(٦) أخرجه ابن جرير ٩/ ١٠٧.
(٧) أخرجه ابن جرير ٩/ ١٠٧.
(٨) تفسير ابن أبي زمنين ٢/ ٥٣.
[ ٨ / ٢١٦ ]
٢٤٢٧٥ - عن زيد بن أسلم -من طريق عبدالله بن عياش- في قوله: ﴿شهادة بينكم﴾ الآية كلها، قال: كان ذلك في رجلٍ تُوفِّي وليس عندَه أحدٌ مِن أهل الإسلام، وذلك في أولِ الإسلام، والأرضُ حربٌ والناسُ كفّار، إلا أنّ رسول الله - ﷺ - وأصحابَه بالمدينة، وكان الناسُ يَتَوارَثون بالوصية، ثم نُسِخَت الوصية، وفُرِضَت الفرائض، وعَمِل المسلمون بها (^١) [٢٢٠١]. (٥/ ٥٨١)