٢٣٩٦٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس﴾، قال: قيامًا لدينِهم، ومعالمَ لحجِّهم (^٢). (٥/ ٥٤٠)
٢٣٩٦٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في الآية، قال: قيامُها أن يأمَنَ مَن توجَّه إليها (^٣). (٥/ ٥٤١)
٢٣٩٦٦ - عن سعيد بن جبير: ﴿قياما للناس﴾، قال: عصمةً في أمر دينِهم (^٤). (٥/ ٥٤١)
٢٣٩٦٧ - عن سعيد بن جبير -من طريق خُصَيْف- ﴿قياما للناس﴾، قال: صلاحًا لدينِهم (^٥). (٥/ ٥٤١)
٢٣٩٦٨ - عن سعيد بن جبير -من طريق أبي الهيثم- ﴿قياما للناس﴾، قال: شِدَّةً لدينهم (^٦). (٥/ ٥٤١)
٢٣٩٦٩ - عن جعفر بن محمد [بن علي بن الحسين]، عن أبيه، عن جدِّه، في قوله: ﴿قياما للناس﴾، قال: تعظيمُهم إيّاها (^٧). (٥/ ٥٤٣)
٢٣٩٧٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق خُصيف- ﴿قياما للناس﴾، قال: قِوامًا للناس (^٨). (٥/ ٥٤١)
٢٣٩٧١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في ﴿جعل الله الكعبة البيت
_________________
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٠٧، وعقبه: قال أبو محمد [عُبَيْدُ اللَّهِ بن ثابِت الثوري أحد رواة تفسير مقاتل]: قال ثعلب: العرب تسمى كل بيت مربع: الكعبة.
(٢) أخرجه ابن جرير ٩/ ٨، وابن أبي حاتم ٤/ ١٢١٤.
(٣) أخرجه ابن جرير ٩/ ٨.
(٤) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(٥) أخرجه ابن جرير ٩/ ٧ - ٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(٦) أخرجه ابن أبي شيبة ٤/ ١١٢، وابن جرير ٩/ ٨، وابن أبي حاتم ٤/ ١٢١٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٢١٤.
(٨) أخرجه ابن جرير ٩/ ٧.
[ ٨ / ١٤٣ ]
الحرام قياما للناس﴾، قال: حين لا يرجون جنَّةً، ولا يخافون نارًا، فشدَّد الله ذلك بالإسلام (^١). (ز)
٢٣٩٧٢ - عن الحسن البصري -من طريق حميد- أنّه تلا هذه الآية: ﴿جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس﴾، قال: لا يزالُ الناسُ على دينٍ ما حجُّوا البيتَ، واستَقبَلوا القبلة (^٢). (٥/ ٥٤٣)
٢٣٩٧٣ - عن محمد ابن شهاب الزهري -من طريق عقيل- قال: جعَل الله البيتَ الحرامَ والشهرَ الحرام قيامًا للناس، يأمنون به في الجاهلية الأولى، لا يخافُ بعضُهم بعضًا حينَ يَلقَونهم عند البيت، أو في الحَرَم، أو في الشهر الحرام (^٣). (٥/ ٥٤٢)
٢٣٩٧٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في الآية، قال: جعَل اللهُ هذه الأربعةَ قيامًا للناس، هي قِوامُ أمرِهم (^٤).
٢٣٩٧٥ - عن زيد بن أسلم، ﴿قياما للناس﴾، قال: أمْنًا (^٥). (٥/ ٥٤٣)
٢٣٩٧٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قِيامًا لِلنّاسِ﴾، يعني: أرض الحرم أمنًا لهم، وحياة لهم في الجاهلية. قال: كان أحدهم إذا أصاب ذنبًا، أو أحدث حدثًا يخاف على نفسه؛ دخل الحرم، فأمِن فيه (^٦). (ز)
٢٣٩٧٧ - عن مقاتل بن حيّان -من طريق بكير بن معروف- ﴿قياما للناس﴾، يقولُ: قِوامًا، عَلَمًا لقِبلتِهم، وأَمنًا هم فيه آمِنون (^٧) [٢١٨٠]. (٥/ ٥٤٣٣)
_________________
(١) لم يذكر ابنُ جرير (٩/ ٩) في معنى: ﴿قِيامًا لِلنّاسِ﴾ سوى قول ابن عباس، وسعيد بن جبير، ومجاهد، والسدي، وعلَّق على أقوالهم، فقال: «وهذه الأقوال وإن اختلفت من قائلها ألفاظُها فإنّ معانيها آيلة إلى ما قلنا في ذلك، من أنّ القِوام للشيء: هو الذي به صلاحه، كما الملك الأعظم قِوام رعيته ومَن في سلطانه؛ لأنه مُدَبِّر أمرهم، وحاجز ظالمهم عن مظلومهم، والدافع عنهم مكروه مَن بغاهم وعاداهم، وكذلك كانت الكعبة والشهر الحرام والهدي والقلائد قِوام أمر العرب الذي كان به صلاحهم في الجاهلية، وهي في الإسلام لأهله معالم حجِّهم ومناسكهم، ومتوجَّهُهم لصلاتهم، وقِبلتُهم التي باستقبالها يتم فَرْضُهم».
(٢) أخرجه ابن جرير ٩/ ٨.
(٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٢١٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٢١٤.
(٥) أخرجه ابن جرير ٩/ ٩، وابن أبي حاتم ٤/ ١٢١٤.
(٦) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(٧) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٠٧.
(٨) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٢١٤. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
[ ٨ / ١٤٤ ]
٢٣٩٧٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: كان الناسُ كلُّهم فيهم ملوك، يدفعُ بعضُهم عن بعض، ولم يكن في العرب ملوكٌ يدفعُ بعضُهم عن بعض، فجعَل اللهُ لهم البيتَ الحرامَ قيامًا يدفعُ بعضُهم عن بعضٍ به، والشهر الحرام كذلك (^١) [٢١٨١]. (٥/ ٥٤١)
٢٣٩٧٩ - عن عبد الله بن مسلم بن هُرمُزَ، قال: حدَّثني مَن أُصدِّقُ، قال: تُنصَبُ الكعبةُ يومَ القيامةِ للناسِ، تُخبِرُهم بأعمالهم فيها (^٢). (٥/ ٥٤٣)