٢٤٢٥٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿ذلك أدنى أن يأتوا بالشهادة على وجهها أو يخافوا أن ترد أيمان بعد أيمانهم﴾، يعني: أولياءَ الميت، فيستَحِقُّون ما له بأيمانِهم، ثم يُوضعُ ميراثُه كما أمَر الله، وتَبطُلُ شهادةُ الكافِرَين (^٣). (٥/ ٥٧٩)
٢٤٢٦٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- ﴿فإن عثر على أنهما استحقا إثما﴾ يقول: إن اطُّلِع على أنّ الكافِرَين كَذَبا ﴿فآخران يقومان مقامهما﴾ يقول: من الأولياء، فحلفا بالله: أنّ شهادة الكافِرَيْن باطلة، وأنّا لم نعتد. فترد شهادة الكافرين، وتجوز شهادة الأولياء. يقول -تعالى ذكره-: ﴿ذَلِكَ أدْنى أنْ يَأْتُوا﴾ الكافرون ﴿بالشهادة على وجهها أو يخافوا أن ترد أيمان بعد أيمانهم﴾. وليس على شهودِ المسلمينَ إقسام، إنما الإقسامُ إذا كانوا كافرين (^٤). (٥/ ٥٧٨)
٢٤٢٦١ - قال الحسن البصري: أراد الله أن ينكُل (^٥) الشهود بعضهم ببعض (^٦). (ز)
٢٤٢٦٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ذلك أدنى أن يأتوا بالشهادة على وجهها﴾، يقول: ذلك أحرى أن يَصدُقوا في شهادتِهم (^٧). (٥/ ٥٨٦)
٢٤٢٦٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: يُوقَف الرجلان بعد صلاتهما في دينهما، فيحلفان بالله: لا نشتري به ثمنًا قليلًا ولو كان ذا قربى، ولا نكتم شهادة الله، إنا إذن لمن الآثمين، إنّ صاحبكم لَبِهذا أوصى، وإنَّ هذه لَتَرِكَتُه. فيقول
_________________
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥١٤.
(٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٢٣٤.
(٣) أخرجه ابن جرير ٩/ ٨٤، وابن أبي حاتم ٤/ ١٢٣٥.
(٤) أخرجه ابن جرير ٩/ ١٠٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(٥) ينكل: يمتنع. النهاية (نكل).
(٦) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/ ٥٣ - وقال عَقِبه: ولم تكن عند الحسن منسوخة.
(٧) أخرجه ابن جرير ٩/ ١٠٥، وابن أبي حاتم ٤/ ١٢٣٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
[ ٨ / ٢١٤ ]
لهما الإمام قبل أن يحلفا: إنكما إن كنتما كتمتما أو خنتما فضحتكما في قومكما، ولم أُجِز لكما شهادةً، وعاقبتكما. فإن قال لهما ذلك فإنّ ذلك أدنى أن يأتوا بالشهادة على وجهه (^١) [٢١٩٩]. (ز)
٢٤٢٦٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ذَلِكَ أدْنى﴾ يعني: أجدر، نظيرها في النساء (^٢) ﴿أنْ يَأْتُوا﴾ يعني: النصرانيين ﴿بِالشَّهادَةِ عَلى وجْهِها﴾ كما كانت، ولا يكتمان شيئًا، ﴿أوْ يَخافُوا أنْ تُرَدَّ أيْمانٌ بَعْدَ أيْمانِهِمْ﴾ (^٣). (ز)
٢٤٢٦٥ - عن مقاتل بن حيّان -من طريق بكير بن معروف- قوله: ﴿ذلك أدنى أن يأتوا بالشهادة على وجهها﴾، يعني: الدّارِيَّيْنِ (^٤). (ز)