٢٤٢٢٢ - عن أبي عبد الرحمن السُّلمي أنه كان يَقرَؤُها: (ولا نَكْتُمُ شَهادَةً آللَّهِ). ويقول: هو قَسَمٌ (^٨). (٥/ ٥٨٤)
_________________
(١) أخرجه ابن جرير ٩/ ٦٩ - ٧٠، وابن أبي حاتم ٤/ ١٢٣١ - ١٢٣٢ واللفظ له.
(٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٢٣٢.
(٣) يشير إلى قوله تعالى: ﴿واللّائِي يَئِسْنَ مِنَ المَحِيضِ مِن نِسائِكُمْ إنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أشْهُرٍ واللّائِي لَمْ يَحِضْنَ وأُولاتُ الأَحْمالِ أجَلُهُنَّ أنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ ومَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِن أمْرِهِ يُسْرًا﴾ [الطلاق: ٤].
(٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥١٣.
(٥) أخرجه ابن جرير ٩/ ٧٩، ٨١، وابن أبي حاتم ٤/ ١٢٣٢.
(٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٢٣٢.
(٧) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥١٣.
(٨) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن الشعبي، وسعيد بن جبير، والحسن، وغيرهم. انظر: مختصر ابن خالويه ص ٤١، والمحتسب ١/ ٢٢١. وقراءة العشرة هي ما تأتي في الأثر التالي عن عاصم: ﴿ولا نَكْتُمُ شَهادَةَ اللَّهِ﴾، بنصب ﴿شَهادَةَ﴾ غير منوّن مضافًا إلى ﴿اللَّهِ﴾.
[ ٨ / ٢٠٦ ]
٢٤٢٢٣ - عن عامر الشعبي -من طريق داود- أنّه كان يقرأُ: (ولا نَكْتُمُ شَهادَةً). يعني: بقطعِ الكلامِ مُنَونًا، (آللَّهِ) بقطعِ الألفِ وخفضِ اسمِ اللهِ على القَسَم (^١) [٢١٩٧]. (٥/ ٥٨٤)
٢٤٢٢٤ - عن عاصم: ﴿ولا نَكْتُمُ شَهادَةَ اللَّهِ﴾ مضافٌ، بنصبِ ﴿شَهادَةَ﴾، ولا يُنَوَّنُ (^٢). (٥/ ٥٨٤)