٢٣٩٠١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- ﴿وللسيارة﴾، قال: المسافرُ؛ يَتزوَّدُ منه، ويأكُلُ (^٢). (٥/ ٥٣٤)
٢٣٩٠٢ - عن سعيد بن جبير -من طريق أبي بشر- في قوله: ﴿وللسيارة﴾، قال: الظَّهْر (^٣). (ز)
٢٣٩٠٣ - قال مجاهد بن جبر: ﴿متاعا لكم﴾ أي: منفعة لكم، ﴿وللسيارة﴾ يعني: المارَّة (^٤). (ز)
٢٣٩٠٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: ﴿متاعا لكم﴾: لأهل
_________________
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٢١٠.
(٢) عزاه السيوطي إلى الفريابي.
(٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٢١٣، وقال عَقِبه: قال أبي: وقال غيرُه: التتمير.
(٤) تفسير البغوي ٣/ ١٠٠.
[ ٨ / ١٣٣ ]
القرى، ﴿وللسيارة﴾: أهل الأسفار، وأجناس الناس كلِّهم (^١) [٢١٧٨]. (٥/ ٥٣٦)
٢٣٩٠٥ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي إسحاق-: ﴿متاعا لكم﴾: لِمَن كان بحضرَةِ البحر، ﴿وللسيارة﴾ قال: السَّفْر (^٢). (٥/ ٥٣٥)
٢٣٩٠٦ - عن الحسن البصري -من طريق عبد السلام بن حبيب النجاري- ﴿وللسيارة﴾، قال: هم المُحْرِمون (^٣). (٥/ ٥٣٦)
٢٣٩٠٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: ﴿وطعامه متاعا لكم وللسيارة﴾، مملوح السمك ما يَتَزَوَّدون في أسفارهم (^٤). (ز)
٢٣٩٠٨ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: ﴿وطعامه متاعا لكم وللسيارة﴾، أمّا طعامه: فهو المالح، منه بلاغ يأكل منه السيارة في الأسفار (^٥). (ز)
٢٣٩٠٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿مَتاعًا لَكُمْ﴾ يعني: منافع ﴿لَكُمْ﴾ يعني: للمقيم، ﴿ولِلسَّيّارَةِ﴾ يعني: للمسافر (^٦). (ز)