٢٣٦١٦ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله: ﴿وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول﴾ يعني: في تحريم الخمر، والميسر، والأنصاب، والأزلام، ﴿فإن توليتم﴾ يعني: أعْرَضْتم عن طاعتِهما، ﴿فاعلموا أنما على رسولنا﴾ يعني: محمدًا - ﷺ - ﴿البلاغ المبين﴾ يعني: أن يُبَيِّنَ تحريمَ ذلك (^٦). (٥/ ٤٨٠)
_________________
(١) أخرجه سعيد بن منصور في سننه (ت: سعد آل حميد) ٤/ ١٦٠٩ - ١٦١٠ (٨٢٣).
(٢) أخرجه سعيد بن منصور في سننه (ت: سعد آل حميد) ٤/ ١٥٩٧ (٨١٨).
(٣) أخرجه سعيد بن منصور في سننه (ت: سعد آل حميد) ٤/ ١٦١٤ (٨٢٤).
(٤) أخرجه عبد الرزاق (١٧٠٥٩).
(٥) أخرجه الحاكم ٤/ ١٦٤ (٧٢٣٧)، من طريق سعيد بن أبي هلال، عن محمد بن عبد الله بن مسلم: أنّ أبا مسلم الخولاني حجَّ، فدخل على عائشة فذكره. قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». وتعقّبه الذهبيُّ، فقال: «كذا قال: محمد، فمحمد مجهول، وإن كان ابن أخي الزهري فالسند منقطع». وقال الألباني في الصحيحة ١/ ١٣٦ (٩٠): «وسعيد بن أبي هلال كان اختلط». ثم صحّحه بشواهده.
(٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١١٩٩ - ١٢٠١. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
[ ٨ / ٨٨ ]
٢٣٦١٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَطِيعُوا اللَّهَ وأَطِيعُوا الرسول﴾ في تحريم الخمر، والميسر، والأنصاب، والأزلام، إلى آخر الآية، ﴿واحْذَرُوا﴾ معاصيهما، ﴿فَإنْ تَوَلَّيْتُمْ﴾ يعني: أعرضتم عن طاعتهما؛ ﴿فاعْلَمُوا أنَّما على رسولنا﴾ محمد - ﷺ - ﴿البَلاغُ المُبِينُ﴾ في تحريم ذلك (^١). (ز)