٢٣٩١٠ - عن أبي هريرة، قال: كُنّا مع رسول الله - ﷺ - في حجٍّ أو عمرة، فاستقبَلَنا رِجْلُ (^٧) جَراد، فجعَلنا نَضرِبُهنَّ بعِصِيِّنا وسِياطِنا، فنقتُلُهنَّ، فأُسقِط في أيدينا، فقلنا:
_________________
(١) انتقد ابنُ جرير (٨/ ٧٣٧) كلام مجاهد بقوله: «وهذا الذي قاله مجاهد مِن أنّ السيارة: هم أهل الأمصار. لا وجْهَ له مفهوم». ثم وجَّهه بقوله: «إلا أن يكون أراد بقوله: هم أهل الأمصار: هم المسافرون من أهل الأمصار، فيجب أن يدخل في ذلك كل سيّارةٍ؛ من أهل الأمصار كانوا، أو من أهل القرى، فأما السيّارة فلا نَعْقِله: المقيمون في أمصارهم». وعلَّق ابنُ عطية (٣/ ٢٦٣) على هذا الأثر بقوله: «كأنّه يريد: أهل قرى البحر، وأنّ السيارة من أهل الأمصار غير تلك القرى يجلبونه إلى الأمصار».
(٢) تفسير مجاهد ص ٣١٦، وأخرجه ابن جرير ٨/ ٧٣٧، وابن أبي حاتم ٤/ ١٢١٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(٣) أخرجه ابن جرير ٨/ ٧٣٥ - ٧٣٦، وابن أبي حاتم ٤/ ١٢١٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(٤) أخرجه ابن جرير ٨/ ٧٣٦، وابن أبي حاتم ٤/ ١٢١٢. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(٥) أخرجه ابن جرير ٨/ ٧٣٦.
(٦) أخرجه ابن جرير ٨/ ٧٣٦.
(٧) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٠٦.
(٨) الرِّجْل: الجراد الكثير. النهاية (رجل).
[ ٨ / ١٣٤ ]
ما نصنعُ ونحنُ مُحرِمون؟ فسألنا رسول الله - ﷺ -، فقال: «لا بأسَ بصيد البحر» (^١). (٥/ ٥٤٠)
٢٣٩١١ - عن عبد الملك بن سعيد بن جبير، قال: خرجنا حُجّاجًا، معنا رجل من أهل السواد، معه شصوص (^٢) طيرِ ماء، فقال له أبِي حين أحرمنا: اعزِلْ هذا عَنّا (^٣). (ز)
٢٣٩١٢ - عن أبي مِجْلَزٍ لاحق بن حميد -من طريق عمران بن حدير- في الآية، قال: ما كان مِن صيد البحر يعيشُ في البرِّ والبحر فلا تَصِدْه، وما كان حياتُه في الماء فذلك له (^٤). (٥/ ٥٣٥)
٢٣٩١٣ - عن عطاء [بن أبي رباح]-من طريق الحجاج- قال: كلُّ شيءٍ عاش في البَرِّ والبحرِ فأصابه المحرِمُ فعليه الكفّارة (^٥). (٥/ ٥٤٠)
٢٣٩١٤ - عن عطاء [بن أبي رباح]-من طريق الحَجّاج- قال: ما كان يعيش في البَرِّ فأصابه المُحْرِم فعليه جزاؤه؛ نحو السلحفاة، والسرطان، والضفادع (^٦). (ز)
٢٣٩١٥ - عن ابن جُرَيْج، قال: سألتُ عطاء عن ابن الماء، أصيدُ بَرٍّ أم بحر؟ وعن أشباهه، فقال: حيث يكون أكثرَ فهو صيدُه (^٧). (ز)
_________________
(١) أخرجه أحمد ١٣/ ٤٢٢ - ٤٢٣ (٨٠٦٠)، ١٤/ ٣٧٠ - ٣٧١ (٨٧٦٥)، ١٤/ ٤٥٩ (٨٨٧١)، ١٥/ ١٥٨ (٩٢٧٦)، وأبو داود ٣/ ٢٤٨ - ٢٤٩ (١٨٥٣، ١٨٥٤)، والترمذي ٢/ ٣٧٠ (٨٦٦)، وابن ماجه ٤/ ٣٧٥ (٣٢٢٢). قال أبو داود: «أبو المهزم ضعيف، والحديثان جميعًا وهم». وقال الترمذي: «هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث أبي المهزم وقد تكلم فيه شعبة». وقال البيهقي في السنن الكبرى ٥/ ٣٣٨ (١٠٠١٦): «أبو المهزم يزيد بن سفيان ضعيف». وقال ابن كثير في التفسير ٣/ ١٩٩: «أبو المهزم ضعيف». وقال ابن حجر في الفتح ٩/ ٦٢١: «وسنده ضعيف». وقال العيني في عمدة القاري ٢١/ ١١٠: «وهو ضعيف». وقال السيوطي: «بسند ضعيف». وقال القاري في مرقاة المفاتيح ٥/ ١٨٥٨: «وسنده ضعيف بالاتفاق». وقال الشوكاني في نيل الأوطار ٨/ ١٦٩: «بإسناد ضعيف». وقال الرباعي في فتح الغفار ٢/ ١٠٠٢ (٣٠٩٥): «ضعيف». وقال العظيم آبادي في عون المعبود ٥/ ٢١٦ (١٨٥٤): «قال المنذري: أبو المهزم متروك». وقال الألباني في ضعيف أبي داود ٢/ ١٦٢ (٣٢٢): «إسناده ضعيف جدًّا».
(٢) الشصوص: جمع شص، وهي: حديدة عقفاء يصطاد بها السمك. اللسان (شصص).
(٣) أخرجه ابن جرير ٨/ ٧٤٩.
(٤) أخرجه ابن أبي شيبة ٤/ ١٢٤، وابن جرير ٨/ ٧٤٨، وابن أبي حاتم ٤/ ١٢١٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(٥) أخرجه ابن جرير ٨/ ٧٤٩.
(٦) أخرجه ابن جرير ٨/ ٧٤٨.
(٧) أخرجه ابن جرير ٨/ ٧٤٩.
[ ٨ / ١٣٥ ]
٢٣٩١٦ - عن عطاء بن أبي رباح -من طريق سفيان، عن رجل- قال: أكثر ما يكون حيث يُفْرِخ فهو منه (^١). (ز)